ترجمة / شهاب
قال الجنرال احتياط جيورا إيلاند، في تصريحات لموقع "واللا"، إن الأوضاع بالنسبة لإسرائيل "قد تزداد خطورة أكثر وأكثر" في ظل ما وصفه بـ"التسونامي السياسي" المتمثل في الاعتراف المتزايد بدولة فلسطينية خلال الجلسة العمومية لمجلس الأمن.
وأوضح إيلاند أن الاعتراف بفلسطين لم يعد يقتصر على الدول المعادية لإسرائيل، بل بات يصدر حتى عن دول صديقة كانت تؤيدها في جميع الظروف والقضايا، مشيراً إلى أن هذا التحول يعكس تراكماً في أسباب الأزمة.
وعدد الجنرال هذه الأسباب قائلاً: "أولاً استمرار الحرب على غزة، وثانياً اعتراف دول – حتى الصديقة منها – بأن هذه الحرب كان يمكن إنهاؤها منذ أكثر من نصف عام، لكن حكومة إسرائيل رفضت كل المقترحات وأفشلت جميع الفرص بدوافع سياسية تخص نتنياهو وحكومته. ثالثاً، لأن إسرائيل تُعتبر اليوم آخر احتلال في العالم، ورابعاً بسبب تأثير الجاليات الإسلامية المتنامي في الغرب".
وأضاف أن نتيجة هذه العوامل هي اتساع رقعة المقاطعة ضد إسرائيل على المستويات الرياضية والثقافية والأكاديمية والاقتصادية، مؤكداً أن إسرائيل، رغم قدراتها، "لا تستطيع تجاهل ما يحدث عالمياً".
وحول المطلوب من إسرائيل، شدد إيلاند على أن "الخطوة الأهم تكمن في إنهاء الحرب عبر إبرام صفقة شاملة، فهذا شرط أساسي لتحسين العلاقات مع العالم والاستعداد لمناقشة اليوم التالي". كما دعا إلى "تقديم شرح متزن للموقف الإسرائيلي بشأن مخاطر إقامة دولة فلسطينية أمام جهات عالمية مؤثرة، والابتعاد عن التصريحات الهجومية الصادرة عن سياسيين متطرفين".
وعلى الصعيد العسكري والسياسي، رأى الجنرال أن على إسرائيل "تجنيد عدد أكبر من الجنود للجيش، وفي المقابل اختيار سياسيين أفضل، وخبراء مؤرخين وصحفيين ذوي خبرة، وإرسال وفود وشخصيات إلى الخارج لشرح الموقف الإسرائيلي". لكنه ختم بالقول: "للأسف، الحكومة الحالية تفضل تعميق الخلافات مع العالم ومع الدول الصديقة بدلاً من تقليص الأضرار".
