رأى مراقبون أن التكتيك العسكري للقسام في 7 أكتوبر شكّل "ثورة في أسلوب القتال الفلسطيني" من حيث التوقيت، السرية، وتعدد الجبهات، وأثبت قدرة المقاومة على المبادرة والتخطيط بقدرات محلية وتنفيذ عمليات نوعية أربكت الجيش الإسرائيلي.
وأشارت مصادر إعلامية عبرية، إلى أسلوب القسام المتنوع، حيث نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر عسكرية قولها إن القسام استخدمت مزيجاً غير مسبوق من الطائرات المسيّرة والانقضاض البري المتزامن، ووصفت الهجوم بأنه "انهيار شامل لمنظومة الردع والاستخبارات".
وقال محلل القناة 12 العبرية: "حماس استخدمت أسلوباً يشبه حرب العصابات النظامية، فبدأت الهجوم بقصف صاروخي كثيف، تلاه تسلل جوي بالمظلات، واقتحام بري واسع... لم نواجه شيئاً كهذا منذ قيام الدولة."
وأكد الخبير العسكري "الإسرائيلي" عاموس هرئيل أن "ما فعله القسام هو تطبيق متقن لمفهوم (الضربة المركبة) ، هجوم متزامن صاروخي وبري واتصالات مشفرة أربكت القيادة المركزية الإسرائيلية خلال الساعات الأولى".
