تعرض "أسطول الصمود العالمي" فجر الخميس لهجوم مباشر من البحرية الإسرائيلية أثناء إبحاره نحو قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية.
وأفاد القائمون على الأسطول بأن قوات الاحتلال اعترضت القارب "سبكتر" وصعدت على متنه بالقوة، مستخدمة مدافع المياه وصدم بعض السفن عمدًا، فضلاً عن التعامل العنيف مع النشطاء على متنها.
وأكد بيان للأسطول أن الاعتداء جاء في إطار "قرصنة بحرية غير مشروعة" هدفت إلى تحويل مسار السفن باتجاه ميناء أشدود، بينما شدّد المنظمون على أن وجهتهم الوحيدة هي شواطئ غزة وليس موانئ الاحتلال.
وأوضح أن تسع سفن على الأقل تم الاستيلاء عليها، فيما انقطع الاتصال مع سفينة "ألكاتيلا"، في وقت يواصل أكثر من 30 قاربًا آخر رحلته نحو غزة.
الأسطول شدّد على أن رسالته "إنسانية بحتة" وأن "جوهر الحكاية هو غزة"، داعيًا الحكومات إلى التحرّك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، على غرار التحركات الشعبية التي بدأت بالفعل في عدد من العواصم.
وبالتزامن مع الاعتداء، خرجت تظاهرات في مدن عربية وأوروبية دعماً للأسطول وتنديداً بالقرصنة الإسرائيلية؛ ففي برلين أغلق متظاهرون محطة القطارات المركزية، فيما شهدت كل من تونس وتركيا احتجاجات حاشدة طالبت برفع الحصار عن غزة وفتح ممر بحري آمن.
وكان من المقرر أن تصل سفن "أسطول الصمود" إلى غزة فجر اليوم عند الخامسة صباحًا، وفق ما ذكرته الخبيرة في القانون الدولي لينا الطبال، قبل أن تعترضها قوات الاحتلال في عرض البحر.
