يستمر الغموض لليوم الثالث على التوالي بشأن مصير الطبيبة الفلسطينية تسنيم الهمص، التي اختُطفت، الخميس الماضي، على يد قوة خاصة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في منطقة المواصي غرب خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وقالت عائلة الهمص إن ابنتهم، وهي طبيبة تعمل في المجال الإنساني، جرى اختطافها من قبل مجموعة يقودها العميل ياسر أبو شباب، وذلك في عملية مفاجئة تشبه في تفاصيلها حادثة سابقة استهدفت اختطاف والدها، الدكتور مروان شفيق الهمص، مدير مستشفى أبو يوسف النجار ورئيس المستشفيات الميدانية في القطاع.
وبحسب العائلة، فإنّ عملية اختطاف تسنيم جاءت في وقتٍ لا تزال فيه العائلة تعيش آثار اختطاف والدها، الذي اعتُقل في 21 يوليو/تموز الماضي من محيط مستشفى الصليب الأحمر غرب خان يونس، على يد القوة نفسها.
ولا يزال الدكتور مروان الهمص رهن الاعتقال في سجن عسقلان الإسرائيلي، حيث أكّد مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان علاء السكافي أن سلطات الاحتلال تواصل حرمانه من حقّه في مقابلة محاميه، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
وتطالب العائلة والمؤسسات الحقوقية الفلسطينية بالكشف الفوري عن مصير الطبيبة تسنيم وإطلاق سراحها، محمّلين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتها وسلامة والدها المحتجز منذ أكثر من شهرين.
