مجازر مروعة وقصفٌ عنيف.. الاحتلال يواصل حرب الإبادة الجماعية على غزة لليوم الـ 719

تدخل الحرب الإبادة يومها الـ 719، بتصاعد اعداد الضحايا في السجل الدامي من مجازر القتل الممنهج، والتدمير الواسع، والتهجير القسري، وتجويع السكان.

وأدت هذه الجرائم إلى سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، فيما لا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين، عالقين تحت أنقاض المنازل المدمرة أو مجهولي المصير في الطرقات والمقابر الجماعية، إلى جانب آخرين اختُطفوا خلال الاجتياح البري ويقبعون في سجون الاحتلال تحت سياسة "الإخفاء القسري".

شهد قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء سلسلة من الغارات الإسرائيلية الدامية التي أوقعت عشرات الشهداء والجرحى، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مدن وبلدات بالضفة الغربية، بينما صعّدت إسرائيل حملتها الإعلامية ضد أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة.
أفادت مصادر طبية في مستشفيات القطاع بارتقاء 29 شهيدًا منذ الليلة الماضية وفجر اليوم، بينهم 24 في مدينة غزة وحدها، جراء قصف مكثف استهدف أحياء سكنية ومراكز للنازحين. وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة دامية حين قصفت حواصل بلدية غزة قرب سوق فراس المكتظ بالمدنيين، ما أسفر عن استشهاد 17 نازحًا وإصابة العشرات.

وفي مدينة غزة أيضًا، استشهدت امرأتان وأصيب آخرون بعد استهداف شقة سكنية تعود لعائلة المغربي في شارع الصحابة، بينما أدى قصف منزل لعائلة الهمص في حي الصبرة إلى استشهاد خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

كما استشهد أربعة مواطنين وأصيب عدد من الجرحى في قصف منزل لعائلة خطاب في مخيم النصيرات وسط القطاع، تزامنًا مع سقوط شهيدة وإصابات إثر قصف منزل لعائلة نصار شمالي المخيم ذاته.

وترافق ذلك مع قصف مدفعي متواصل على الأحياء الشرقية والجنوبية والشمالية الغربية من مدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء القطاع.

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال اقتحام حي المراح في مدينة جنين شمال الضفة، حيث اندلعت مواجهات مع الشبان الفلسطينيين. كما اقتحمت قوة عسكرية بلدة يعبد جنوب جنين، في وقت شنت فيه قوات الاحتلال مداهمات لعدد من المنازل في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، ما أثار حالة من التوتر والاشتباكات مع الأهالي.

بالتوازي، أعلن أسطول الصمود العالمي أن أكثر من 15 طائرة مسيّرة إسرائيلية حلقت فوق قارب "ألما" خلال 24 ساعة، فيما رُصدت 13 سلسلة انفجارات وتشويش واسع على الاتصالات بين سفن الأسطول. كما أُسقطت أجسام مجهولة على 10 قوارب تسببت بأضرار مادية، وسط تحذيرات من أن الاحتلال يشن حملة تضليل إعلامية لتبرير هجوم عسكري محتمل.

وأكد القائمون على الأسطول أن أي اعتداء على القافلة الإنسانية، التي تضم عشرات النشطاء من أكثر من خمسين دولة، سيشكل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة