خاص / شهاب
قالت الناشطة السياسية سمر حمد ، إنه بعد أكثر من سبعمئة يوم على حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال ضد غزة، تتكشف للعالم حقيقة دامغة، أن هذا العدو، رغم تفوقه العسكري الهائل ودعمه الدولي غير المحدود، لا يزال يتكبد الخسائر ويعجز عن تحقيق أهدافه أمام مقاومة محاصَرة، محدودة الموارد، لكنها راسخة الجذور في أرضها وإيمانها.
وأضافت، حمد في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الأحد ، أن الخسائر التي يسجلها الاحتلال في بيانات عسكرية، هي شواهد على فشل مشروعه الاستعماري، وانهيار صورة “الجيش الذي لا يُقهر”.
وأشارت إلى أن المقاومة، بإمكاناتها البسيطة، تصوغ معادلة غير متوازنة في ظاهرها لكنها عادلة في جوهرها: معادلة الروح أمام آلة الحرب، والحق أمام البطش، والإرادة أمام الحديد والنار.
وأكدت أن ما يحدث في غزة ليس حدثًا محليًا معزولًا، بل رسالة كونية تقول إن الحرية لا تُقاس بحجم السلاح، بل بصدق الانتماء واستعداد الإنسان للتضحية، موضحةً أن الاحتلال أراد أن يجعل من غزة مقبرة للأمل، فإذا بها تتحول إلى مدرسة للأحرار، وأراد أن يحسم معركته في أيام، فإذا به يغرق في مئات الأيام وهو يجرّ أذيال الخيبة والفشل.
ولفتت إلى أن غزة الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بصمودها، تعيد رسم خريطة الوعي العالمي، مثبتة أن الحق لا يُقهر مهما طال الزمن، وأن المحتل مهما ادّعى القوة يبقى هشًا أمام إرادة أصحاب الأرض، وأن كل يوم من الصمود هو خطوة إضافية نحو زوال الاحتلال، وكل خسارة يتكبدها العدو هي علامة على حتمية انتصار الحرية.
