3 شهداء خلال 24 ساعة.. عباس يقتل أطفال من غزة بمنعهم من السفر للعلاج

xinsrc_492070517073235919974

غزة – محمد هنية

لا يزال عداد أرقام شهداء الحصار الفلسطيني الذي يتزعمه رئيس المقاطعة برام الله محمود عباس، يرتفع بشكل لافت في ظل استمرار منع سفر المرضى لا سيما الأطفال منهم من السفر للعلاج بالخارج، بقرار من السلطة.

4 شهداء ثلاثة منهم أطفال ارتقوا شهداء خلال أقل من 24 ساعة، بسبب منع السلطة برام الله تحويلات العلاج في الخارج لمرضى قطاع غزة، في وقت يعاني فيه القطاع من ظروف مأساوية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وإغلاق معبر رفح.

الأرقام مرشحة للزيادة وفق وزارة الصحة الفلسطينية، في ظل وجود حوالي 3000 – 4000 مريض بحاجة ماسة للعلاج في الخارج، واستمرار منعهم من السفر يعني أن كل لحظة سنفقد طفل أو مريض جديد.

وقال الناطق باسم الصحة أشرف القدرة، لوكالة "شهاب"، إن الأطفال والمرضى يعانون معاناة شديدة، ويصارعون الألم والوقت، وإذا لم يتمكنوا من السفر للعلاج، فإننا سوف نفقدهم.

وأوضح أنه منذ يوم أمس استشهد 4 أطفال من غزة وهم ينتظرون السفر لتلقي العلاج، ومنذ مطلع العام الجاري استشهد 11 مواطناً بغزة جراء منهم من السفر.

وكان رئيس السلطة محمود عباس قرر وقف كافة التحويلات المرضية من قطاع غزة إلى "إسرائيل"، أو حتى للأردن كجزء من محاربته لحركة حماس بغزة، بحسب ما ذكرت صحفية "هآرتس" العبرية أمس.

واستشهد صباح اليوم الثلاثاء، الطفل الرضيع إبراهيم سمير طبيل، بسبب منع السلطة برام الله تحويلات العلاج في الخارج لمرضى قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة إن الرضيع طبيل يبلغ من العمر 9 أشهر، كان يرقد في العناية المركزة بمستشفى الرنتيسي.

وأكد القدرة أن وفاة الرضيع من عائلة طبيل بعد شهر، من رفض السلطة برام الله والاحتلال تحويله للعلاج في الخارج حيث يعاني مرض الليفي الكيسي، وهي الحالة الثالثة منذ الأمس عقب استشهاد رضيع من عائلة "غبن" وسبقة أخر من عائلة "العرعير".

وطالبت وزارة الصحة في غزة اليوم الاثنين، المؤسسات الحقوقية والإنسانية والجهات المعنية برفع دعاوى قضائية للوقوف على جريمة التسبب بوفاة 9 من المرضى بينهم 3 أطفال إثر منع التحويلات العلاجية منذ مطلع العام الجاري 2017، آخرهم الطفل مصعب بلال العرعير الذي توفي في وقت سابق اليوم.

وحمّلت الوزارة السلطة الفلسطينية في رام الله والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية، مشيراً إلى أنهما "يتبادلان الدور في حرمان مرضى قطاع غزة من حقهم في العلاج والتحويلات العلاجية".

وتوفي أمس الرضيع مصعب بلال العرعير من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة وهو مريض قلب بعد رفض تحويله للعلاج خارج قطاع غزة حيث كان يرقد في مشفى الشفاء بالمدينة.

وترفض السلطة الفلسطينية منذ أشهر تنفيذ مئات التحويلات الطبية لمرضى من قطاع غزة للعلاج في مشافي الضفة الغربية أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وفق ما أكدت مؤسسات حقوقية.

كما تسبب منع الاحتلال عشرات المرضى من السفر للعلاج في الخارج متذرعا بأسباب أمنية بوفاة هؤلاء المرضى.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة