أكد الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي، أن الدول المقاطعة لدولة قطر، تسعى عبر الأزمة القائمة إلى التحكم في قرارات الدولة، فيما يتعلق بسياساتها الخارجية.
واتهم الشيخ سيف بن أحمد، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، كلاً من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بمحاولة مصادرة قرارات قطر المتعلقة بالسياسة الخارجية، مؤكداً أن هذا لن تقبله الدوحة على الإطلاق.
وقال إن اللائحة الجديدة التي نشرتها الدول الأربع مؤخراً والتي تضم أفراداً وكيانات اتهمتها بالإرهاب وارتباطها بقطر، "تعد من بين الأمور التي لا تزال تعرقل حل الأزمة"، مؤكداً انفتاح قطر على الحوار والمفاوضات بشرط "رفع الحصار غير الشرعي كخطوة أولى في هذا الاتجاه".
وأضاف مدير مكتب الاتصال الحكومي أن قطر لم تثر الأزمة، قائلاً "رفع الحصار غير الشرعي هو أمر غير قابل للتفاوض، في حين لا مشكلة لدينا في مناقشة جميع الأمور بشكل صريح طالما أن ذلك لا يتعلق بسيادتنا واستقلاليتنا".
وتابع: "نحن لا ندعم الإرهاب بأي طريقة على الإطلاق، هذا الاتهام باطل، بل نقوم بعكس ذلك تماماً، وفعلياً نقوم بأكثر مما يقومون به هم في مجال محاربة الإرهاب".
وبخصوص ما يتعلق بمطالب الدول الأربعة إغلاق قناة الجزيرة، قال: "هذا الطلب ليس بجديد، ولكنه خطوة لن نفكر فيها أبداً".
وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو/حزيران الماضي علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصارا بريا وجويا عليها بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفي الدوحة صحته وتقول إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
