واللا: وفود أوروبية زارت "إسرائيل" للاطلاع على "أرشيف إيران النووي"

441

ذكر موقع "واللا" العبري، اليوم السبت، أن وفوداً من أجهزة استخبارات أوروبية زارت الكيان الاسرائيلي مؤخراً، والتقت مسؤولين في الاستخبارات للاطلاع على الوثائق النووية الإيرانية.

وأفاد الموقع الإخباري، أنه حصل على معلومات تفيد أن وفوداً من الاستخبارات البريطانية والألمانية والفرنسية وصلوا في اليومين الأخيرين، وأجروا لقاءات في إسرائيل.

وبيّن الموقع أن الزيارة تأتي بعد محادثات أجراها مؤخراً رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع نظيرته البريطانية تيريزا ماي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أطلعهم فيها على مضمون الأرشيف النووي الإيراني، ودعاهم لإرسال طواقم مختصة للاطلاع على وثائقه.

واطّلعت الوفود الاستخبارية الأوروبية على أبرز الوثائق التي تشير إلى مواصلة طهران محاولات حيازة سلاح نووي، حسب الادعاء الإسرائيلي.

وكان نتنياهو أجرى محادثات مع قادة الدول التي وقعت الاتفاق النووي مع إيران قبل ثلاث سنوات، وهي الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، بالإضافة إلى ألمانيا، لكن لم يتواصل مع الصين بعد.

كما أجرى محادثات مع نظرائه الهندي ناريندرا مودي، والأسترالي مالكولم ترينبول، والياباني شينزو آبي بشأن الأرشيف النووي الإيراني.

والإثنين الماضي، أعلن نتنياهو، في مؤتمر صحفي، أن "إسرائيل لديها أدلة على أن إيران تعمل على برنامج سري لامتلاك سلاح نووي"، وتحدث عن أن الاستخبارات "الموساد"، تمكنت من الوصول إلى أرشيف البرنامج النووي الإيراني.

ووفقا للموقع، فإن إسرائيل تنوي تسليم ذلك الأرشيف إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المسؤولة عن الرقابة على نشاطات إيران النووية، وستطالب الوكالة بتشديد عمليات المراقبة على البرنامج النووي الإيراني.

وكانت طهران قد نفت صحّة ما عرضه نتنياهو، واعتبرت أن ما تقوم به إسرائيل والغرب هو "مؤامرة خارجية" على إيران.

وتصر إيران أن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، لا سيما إنتاج الطاقة الكهربائية، وتتهم إسرائيل بالتحريض عليه، لصرف الأنظار عن ترسانتها النووية الضخمة غير الخاضعة للرقابة الدولية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة