في ذكرى النكبة.. إطلاق حملة "ماليزيون ضد التطبيع"

الأحد 17 مايو 2020 01:09 ص بتوقيت القدس المحتلة

في ذكرى النكبة.. إطلاق حملة "ماليزيون ضد التطبيع"

  أطلق مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين ماليزيا، ومؤسسة أحباء غزة ماليزيا، بالتعاون مع 14 مؤسسة ماليزية شريكة، حملة بعنوان: "ماليزيون ضد التطبيع"، للتعريف بالقضية الفلسطينية، في الذكرى الثانية والسبعين للنكبة.

ومن بين هذه الأنشطة، لافتة على مفترق السرايا بغزة، باللغتين العربية والماليزية، جاء فيها: "من محاريب ماليزيا إلى محراب المسجد الأقصى.. حريتك قضيتنا".

ونشرت الحملة على صفحات المؤسسات الشريكة في ماليزيا، مقاطع فيديو وبوسترات بلغة الملايو؛ لتعميق معرفة الشعب الماليزي بالقضية الفلسطينية، ومأساة التهجير التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، وما صاحبها من الجرائم والمذابح، التي ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948، وتجذر الفلسطيني بأرضه، ورفضه التنازل عن حقوقه، أو الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، رغم كل مساعي انهاء الصراع.

وفي سياق التحذير من مخاطر التطبيع، والتعريف بأهداف الاحتلال الإسرائيلي من التطبيع، عقدت الحملة لقاء مباشراً باللغة الإنجليزية، عبر صفحات الفيس بوك للمؤسسات الماليزية، استضاف د. مشير عامر، مدير مركز الدراسات السياسية والتنموية، ورئيس قسم اللغة الإنجليزية في الجامعة الإسلامية.

وشهدت الحملة مداخلات من أكاديميين ومثقفين ماليزيين، من بينهم البروفيسور قمر الزمان يوسف، المختص في شؤون الشرق الأوسط والتاريخ الإسلامي في جامعة تكنولوجيا ماليزيا، قال فيها إن الصراع بين فلسطين والاسرائيليين مستمر منذ أكثر من ٧٢ سنة، ولكن الجديد الآن هو أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يخبر العالم أن هذا الواقع طبيعي، إذ إن من حقهم السيطرة على فلسطين.

ويضيف البروفيسور قمر الزمان، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى في إطار تحقيق أهدافه إلى تشويه الحقائق، فيصف الشعب الفلسطيني ومقاومته بالإرهاب، ويزين التطبيع بأنه مستقبل التنمية، داعيا شعوب الأمة ومثقفيها ومؤسساتها، إلى التصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

ومن الجدير بالذكر، أن ماليزيا ترفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، على الصعيد الرسمي والشعبي، وكان لها العديد من المواقف المساندة للشعب الفلسطيني.