أكد محمود خلف منسق اللجنة المشتركة للاجئين في غزة، اليوم الأحد، إن وكالة الغوث "الأونروا" تتلاعب بالأرقام فيما يخص حديثها عن النظام الجديد توزيع المساعدات الغذائية "السلة الغذائية الموحدة"، محذرا من خطورة هذا النظام.
وقال خلف في حديثٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن الأونروا تتحدث أنها تريد أن تعطي لكل اللاجئين الفلسطينيين، فيما تقدم الخدمات حاليا لمليون و140 ألف لاجئ بغزة، وتحدثت أنها ستزيد العدد وفق النظام الجديد وتعطي مليون و200 ألف.
وأضاف : "هنا تلاعب بالأرقام"، مشيرًا إلى أنه كان يفترض أن تضيف الأونروا مواليد وأزواج جدد منذ 14 شهرًا، يصل مجموعهم التراكمي حتى الآن إلى 100 ألف لاجئ.
اقرأ/ي أيضا.. الأونروا لشهاب: زيادة 60 ألف لاجئ وفق نظام الكابونات الجديد
وكشف خلف أن الأونروا تقول إنها ستعطي الجميع بالتزامن مع وضعها سلسلة استثناءات مثل حرمان موظفي وكالة الغوث والحكومة والمؤسسات الخاصة وكل من يتقاضى راتبا ثابتا، من "الكابونة".
وحسب خلف، فإن أكثر من 800 ألف لاجئ سيتضررون من النظام الجديد وسيحرمون من "الكابونة"، منهم 120 ألف موظف يتلقى راتب ثابت، و770 ألف من مستفيدي الكابونة الصفراء سابقا، منوها إلى وجود 100 ألف لاجئ بحاجة إلى إضافة لبرنامج الكابونات.
واستغرب خلف حديث الأونروا بأن نظام السلة الموحدة أكثر عدلا، معتبرًا أنه "ليس عادلا ولا ينصف أشد الفقراء ولا يتناسب مع المعايير الدولية للإغاثة الغذائية حسب الأمم المتحدة".
وذكر خلف أن اللجنة المشتركة للاجئين وجهت رسالة تحذير لإدارة الأونروا وأغلقت اليوم ست مراكز توزيع في المحافظات كافة بشكل مؤقت، لافتا إلى تواصل الاحتجاجات الرافضة للنظام الجديد.
وأفاد بأن هناك اجتماع مع مدير عمليات الأونروا بغزة ماتياس شمالي يوم غد الإثنين؛ لمناقشة هذا الموضوع وملف التوظيف المتوقف منذ سنوات وعودة المفصولين والتقليص المستمر في الخدمات الصحية والبيئية.
وشدد على أنه لا يجب تحميل أعباء الأزمة المالية لدى الأونروا على اللاجئين والخدمات المقدمة لهم، مشيرا إلى وجود مخاوف من أن تكون التقليصات ذات مضامين سياسية تستهدف وجود وكالة الغوث.
