أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية هاني الثوابتة على موقف حركته الرافض للمشاركة في المجلس المركزي الفلسطيني.
وقال الثوابتة في تصريح خاص لوكالة "شهاب" إن الجبهة أطلقت مبادرة تعتبر بديلاً عن مشاركتها في المجلس المركزي لدورته المقبلة بسبب ما أطلق عليه سياسة تفرد السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بقرارات المجلس.
وأضاف "أحد أهم بنود المبادرة هي إعادة ترتيب منظمة التحرير كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي أول مدخل لإنهاء الانقسام".
ويشير إلى أن المبادرة ترتكز أيضاً على ما أسماه الإفراج عن قرار إلغاء الانتخابات الديمقراطية الشاملة، على أن تبدأ بانتخاب المجلس الوطني، باعتبارها إحدى مداخل إنهاء الانقسام وبناء الوحدة، وتطوير وتجديد شرعية منظمة التحرير الفلسطينية.
وشدد على أن تحقيق هذه المبادرة يتمثل في وجود المقدرة والقناعة بأنه يجب أن يكون هناك برنامج وطني جامع يجمع الكل الفلسطيني وينهي حالة الانقسام.
ويشير إلى أنهم في الجبهة الشعبية قدموا المبادرة وأجروا اتصالاتهم مع كل الجهات، مؤكداً أن البديل عن الانقسام هو توحيد الطاقات والتوافق وأنهم لن يكونوا شهود زور بالاجتماع المركزي.
#شاهد| عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، هاني الثوابتة لشهاب: "أطلقنا مبادرة لتكون بديلاً عن سياسة تفرد رئيس السلطة محمود عباس بقرارات المجلس المركزي، ترتكز على الإفراج عن قرار إلغاء الانتخابات الشاملة لتبدأ بانتخاب المجلس الوطني وتطوير وتجديد شرعية المنظمة". pic.twitter.com/2SSCsSyDWI
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) January 31, 2022
