حمل خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية وتبعات جريمة اغتيال الشهيد القسامي مازن فقهاء ليلة أمس في حي تل الهوى بغزة بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين.
وقال الحية خلال مراسم تشييع الشهيد فقهاء من مسجد العمري، إن دماء مازن ستبقى وقودا للسير قدما نحو التحرير، مؤكدا أن لن تقعدهم الدماء ولا نزفها ولا تقديم القادة شهداء عن الجهاد.
وأضاف " سنمضي على الطريق هذا عهدنا ووعدنا الذي قطعناه على أنفسنا ولن يفرح العدو بفعله الاجرامي"، مشيرا إلى أن الاحتلال يظن أن باغتياله الذكي يجسد معادلة جديدة.
وأكد أن المقاومة قادرة على الرد على اغتيال فقهاء بالمثل، وأن كلنا ثورة وجسد واحدا في مواجهة العدو، وأن قضيتنا واحدة أرض وشعب نقاتل من أجلها ولن نستكين لحظة حتى نحررها.
وتابع " كان يمكن للشهيد فقهاء أن يستريح لكن عظمة الرجال ونداء القدس وفلسطين دفعته لمواصلة الطريق"، ولفت إلى أن الاحتلال لن يفلح بتحييد غزة عن الضفة الغربية.
وأوضح الحية أن الاحتلال لن يحيد واحد من أبناء شعبنا عن قضيته المقدسة، وأن العدو سيدرك أن سياسة تحييد الناس عن قضيتنا باطلة وزائلة.
واستشهد الأسير المحرر المبعد الى غزة مازن فقهاء إثر عملية اغتيال بإطلاق نار من سلاح كاتم الصوت في حي تل الهوى جنوب غزة.
وقال الناطق باسم الشرطة بغزة أيمن البطنيجي انه تم العثور على جثة الأسير المحرر مازن فقهاء بوجود 4 رصاصات في رأسه بمنطقة تل الهوا بغزة والشرطة تفتح تحقيقا بالحادث.
من جانبه أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، أن "إسرائيل" واهمة اذا ظنت أنها قادرة على كسر إرادة شعبنا ومقاومته باغتيال القادة, معتبراً أن اغتيال الاحتلال للشهيد مازن الفقهاء وحد المقاومة في غزة والضفة والقدس والشتات.
وقال د. الهندي في كلمته أثناء تشييع جثمان الشهيد مازن الفقهاء إن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه في اغتيالاته في السابق، خاصةً اغتيالها لكبار القادة, فاغتالت رئيس حركة حماس أحمد ياسين لإنهاء حركة حماس، فأصبحت بعدها أكثر قوة وتصميماً، كما أقدمت على اغتيال القيادي فتحي الشقاقي الأمين العام لحركة الجهاد فزادت قوة وعزيمة على مقاومة الاحتلال .
وشدد القيادي الهندي على أن الاحتلال لن يستطيع أن يسقط راية المقاومة، فالشهيد مازن فقهاء اختار كغيره من المقاومين طريق الجهاد والمقاومة لتحرير الأرض والقدس ، معتبراً اليوم هو يوم من أيام المقاومة والوحدة في غزة والضفة والقدس لمواجهة الاحتلال وعملائه ، سائلا اهله الصبر والسلوان .
