قال النائب باسم زعارير إن "اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، أصبحت خطيرة جدا على الواقع المقدسي".
وأوضح زعارير أن اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى أصبح يرتبط بكل مناسبة دينية لليهود، وهذا الوضع خطير جدا على المسجد الأقصى.
وأشار زعارير إلى أن المستوطنين ينفذون أجندة دينية مدعومة من قبل جميع المستويات، الرسمية والجماهيرية من رئاسة الحكومة مرورًا بالجيش والشرطة، وانتهاء بالمتطرفين اليهود الذين أصبحت لهم مقاعد عدة في الكنيست مكنتهم من المشاركة في حكومة نتنياهو.
وبيّن زعارير أن المتطروف اليهود سوف يستغلون حضورهم في الحكومة لتنفيذ أجندتهم المتطرفة الحاقدة الخطيرة على الفلسطينيين ومقدساتهم .
وتابع: "نعم الأقصى اليوم يمر في أخطر مرحلة في ظل الهجمة الصهيونية للسيطرة عليه وفي ظل تخاذل عربي رسمي وشعبي حيث لا حراك يذكر سوى تمسك وتشبث شعبنا في القدس والداخل الفلسطيني".
وشدد على أن المقدسيين والفلسطيينيين لا يعولون على أحد، سوى على إرادتهم ومعية الله لهم، داعياً كل من يتمكن من الوصول إلى الأقصى إلى شد الرحال، للحيلولة دون استمرار اقتحامه من قبل المستوطنين، وممارسة طقوسهم الدينية الباطلة فيه.
وشهد الأقصى صباح اليوم اقتحامات من المستوطنين، لإحياء ما يسمى عيد "الحانوكاه" العبري، فيما تصدى المرابطون للاقتحام رغم تعرضهم للملاحقة والاعتقال من جيش الاحتلال.
دعا ما يسمى "باتحاد منظمات الهيكل" أنصاره إلى اقتحام المسجد الأقصى على مدى أيام "عيد الحانوكاه" التي ستبدأ من 18-12 حتى 26-12-2022.
ومنذ عام 2017 تسعى "جماعات الهيكل" إلى تطوير عدوانها خلال هذا العيد، بحيث تشعل الشمعدان في باب الأسباط، وإدخال طقوس إشعاله إلى داخل المسجد الأقصى.
ويتعمد المستوطنون نقل الرقص والغناء والاحتفالات "بالحانوكاه" إلى مختلف أبواب الأقصى، كأبواب السلسلة والغوانمة والقطانين.
وتواصل جماعات الهيكل المزعوم حشدها للاقتحام، عبر توفير مواصلات مجانية من وإلى الأقصى، كما دعت منظمة "نساء من أجل الهيكل" إلى اقتحام نسائي بمناسبة "الحانوكاه" يوم الثلاثاء القادم (20 ديسمبر الجاري).
