خاص - شهاب
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود مرداوي، إن الهدف الأول والرئيس لقمة العقبة هو وأد ثورة الشعب الفلسطيني، إلا أن شعبنا بوعيه وحسه الفطري أدرك هذه المؤامرة الدولية والإقليمية وتصدى لها.
وأضاف مرداوي في تصريح لوكالة شهاب للأنباء، "لقد كان الشهيد عبد الفتاح خروشة أول من دق المسمار الأول في نعش هذه القمة، التي استهدفت الوجود الفلسطيني، والتي أريد منها تعبيد الطريق لاستمرار التطبيع والولاء السياسي للاحتلال".
وتابع مرداوي، "دائما ما يفاجئنا شعبنا وفصائل المقاومة بالتصدي للمؤامرات والمؤتمرات التي تستهدف قضيتنا، مشيرًا إلى أن هذه المؤامرات أصبحت أثرًا بعد عين ولم يعد لها ذكر إلا في تاريخ محطات سوء وشؤم استهدفت حقوق شعبنا الفلسطيني".
وأكد أن جريمة اغتيال الاحتلال ثلاثة مقاومين، صباح الخميس، في بلدة جبع قضاء جنين، لن تعود عليه إلا بالوبال، وتؤكد تحلل الاحتلال وعدم التزامه بأي اتفاقيات أو وعودات.
وقال مرداوي، إن الاحتلال واهم إذا كان يعتقد بأنه بهذه الجرائم يمكنه أن يردع أبناء شعبنا ويمنع المقاومة من مواصلة عملها.
وشدد على أن شعبنا الفلسطيني سيستمر في مقاومته حتى دحر العدو الغاشم عن أرضنا ومقدساتنا، وتحقيق أهدافه بالخلاص من المحتل بشكل نهائي وطرده من بلادنا.
وذكر أن القضية الفلسطينية تلقى تأييدا كبيرا من أحرار العالم والأمتين الإسلامية والعربية، كما أن الاحتلال يواجه موجة من الرفض سوى من بعض الدول المطبعة.
وفي سياق متصل، زفت حركة "حماس"، إلى شعبنا شهداء جنين، وأكدت أن دماء الشهداء ستكون وقودا لتصاعد الانتفاضة العظيمة في الضفة المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الاحتلال أعجز من أن يحسم هذه المعركة ضد شعبنا، فيلجأ إلى ارتكاب هذه المجازر ضد الشباب الثائر.
وشدد على أن شعبنا ومقاومته الباسلة قادرة على تدفيع الاحتلال ثمن جرائمه، ومعاقبته على إرهابه.
