غزة – محمد هنية
يُعد إعلان كتائب القسام عن وجود العديد من العلماء والخبراء العرب يتهافتون للعمل مع الكتائب، سيراً على خطى الشهيد القائد الطيار محمد الزواري، تحولاً نوعياً في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقال القسام، خلال برنامج "ما خفي أعظم"، "إن الشهيد قاد فريقاً من القسام في زيارة استكشافية لإيران والتقى بفريق خبراء مختص بالطائرات بدون طيار وأبدى استعداداه لتدريب الفريق وتفاجئ الإيرانيون من خبرة الفريق وانه قادر على تصنيع الطائرة واطلاقها يدويا".
وبحسب بيان سابق للقسام، فإن الشهيد التونسي الزواري "أحد رواد مشروع طائرات الأبابيل القسامية"، وهو ما يشير الى رتبة غير عادية للشهيد الزواري داخل الكتائب، لكن الزواري ليس العربي الأول الذي انضم الى صفوف القسام، وهم كالتالي:
الشهيد عصام مهنا الجوهري
هاجر من مصر الكنانة إلى بيت المقدس، ليسكن حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، التحق بعدها بصوف القسام ليرسم خطة المواجهة الجريئة في قلب القدس المحتلة بعد أن تدرب على الأسلحة اللازمة لاستخدامها في العمل الفدائي الموعود.
وفي فجر التاسع من أكتوبر من عام 1994م أطلق القسامي عصام برفقة الشهيد حسن عباس النار وعدد من القنابل اليدوية داخل مقهى صهيوني بالقدس المحتلة، وخاضوا بعدها اشتباكاً عنيفاً مع القوات الخاصة الصهيونية ليوقعوا عدداً من القتلى والجرحى قبل استشهادهما.
الاستشهادي محمد جميل نبيل معمر عودة
ولد شهيدنا المجاهد في الأردن بمدينة الزرقاء، حمل هموم وقضايا الأمة عامة وهموم الشعب الفلسطيني خاصة، فترك أهله ورحل إلى بيت المقدس ليلتحق بصفوف القسام وينتقم ممن احتلوا الأرض وقتلوا الإنسان.
وفي مساء يوم الثلاثاء 7-5-2002م فجر الاستشهادي أبو عودة نفسه داخل ملهى "شيفلد كلاف" جنوب مدينة (تل أبيب) ليوقع أكثر من 20 قتيلاً صهيونياً وأكثر من60 جريحاً معظمهم بحالة حرجة .
الاستشهادي إياد نعيم صبحي رداد
ترك القسامي إياد أهله في دولة الأردن، ليسكن قرية الزاوية شمال سلفيت بالضفة المحتلة، ويلتحق بصفوف كتائب القسام، ليخط بدمائه الزكية طريق النصر المؤزر نحو إعادة الطهر لأرضنا المباركة.
بتاريخ 19/09/2002م فجر الاستشهادي القسامي رداد نفسه داخل حافلة صهيونية عند تقاطع شارعي اللبني مع شارع روتشيلد في (تل أبيب)، وأسفرت العملية عن مقتل 7 صهاينة وإصابة 60 آخرين بينهم 10 حالتهم خطيرة.
الاستشهاديان: "عاصف حنيف" و"عمر خان شريف"
حملوا هم فلسطين وهجروا أهلهم وديارهم ومتاع الدنيا ليلتحقوا بركب المجاهدين، ففي يوم الأربعاء 30/4/2003م نفذ المسلمان البريطانيان عاصف محمد حنيف و عمر خان شريف، من أصل باكستاني عمليتهما في مقهى "مايكس بلاس" في مدينة (تل أبيب) لتوقع 58 صهيونياً بين قتيل وجريح، والتي جاءت رداً على اغتيال القائد السياسي الكبير والرمز الإسلامي البارز الدكتور إبراهيم المقادمة ومرافقيه.
الشهيد القسامي "ياسر علي عكاشة"
جاء من مصر الكنانة للانضمام لصفوف المجاهدين ضد العدو الصهيوني، وكان يقضى معظم وقته في حفظ القران الكريم حتى حفظه كله، وتم تكريمه في غزة مع حفظة القران الكريم.
وخلال معركة الفرقان عام2009م وعلى الحدود الشرقية لمخيم جباليا، لزم الشهيد الثغور المتقدمة هو وخمسة من مجاهدي القسام، وقاموا بالاشتباك مع آليات وجنود الاحتلال، ليوقعوهم بين قتيل وجريح.
الشهيد القائد القسامي التونسي:" محمد الزواري"
يعتبر أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014م.
اغتالته يد الغدر الصهيونية الجبانة يوم الخميس الموافق 15/12/2016م، أمام منزله في مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية.
