شهدت مدينة الناصرة وقفة احتجاجية غاضبة اليوم الأحد، شارك فيها العشرات من أهالي قرية صندلة وعائلة الشهيد ديار العمري (20 عاما)، الذي استشهد على يد المستوطن دنيس موكين، حيث جاءت الوقفة احتجاجًا على تمديد اعتقال القاتل للمرة الخامسة في جلسة المحكمة المركزية في الناصرة.
وحمل المشاركون في الوقفة صور الشاب العمري ورددوا هتافات تطالب بمحاكمة المستوطن وإنزال أشد العقاب به، معبرين عن حزنهم وغضبهم تجاه الجريمة التي أودت بحياة ابن قريتهم.
وارتدى المتظاهرون لباسًا أسود تعبيرًا عن الحداد، منددين بالعنف الذي يستهدف المزارعين الفلسطينيين.
يُذكر أن المستوطن القاتل أطلق النار على الشاب العمري يوم السبت الماضي، في منطقة مرج ابن عامر بعد نشوب عراك بينهما. وتم توثيق الحادث عبر فيديو يُظهر هجوم المستوطن على الضحية أثناء وجوده في سيارته على جانب الطريق.
وفي سياق متصل، أثارت قرارات وزارة الأمن الإسرائيلية بتسهيل إصدار رخص السلاح جدلاً واسعًا. حيث أقرت التخفيف من إجراءات إصدار رخص حمل السلاح وتقصير مدة إصدارها وفقًا لتوجيهات وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير. وأثار هذا القرار ارتفاعًا ملحوظًا في عدد رخص السلاح المصدرة، حيث تم إصدار 408 رخص خلال يوم واحد، مما أثار قلقًا وانتقادات بشأن تزايد استخدام القوة المفرطة من قبل المستوطنين.
