يديعوت : العملية العسكرية في جنين مخطط لها على مدار عام كامل

صورة تعبيرية

ترجمة- شهاب

كشف المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، رون بن يشاي، عن بعض تفاصيل العملية العسكرية التي تقوم بها قوات الاحتلال منذ ساعات صباح اليوم الإثنين في جنين، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية قد أعدت خُطَّة هذه العملية على مدار عام كامل وقد تم اتخاذ القرار النهائي بتنفيذها قبل أسبوعين بعدما تمكن المقاومون من تعطيل عشر آليات مصفحة خلال اقتحام المخيم.

وتزامنت العملية العسكرية، مع تهيؤ الظروف العملياتية والجوية المناسبة التي تتيح المجال أمام سلاح الجو للعمل بأريحية، في ظل تواجد عدد من المسلحين في غرفة العمليات وتوفر أعداد كافية من الجنود لتنفيذ هذه العملية. وفق المحلل.

وأشار إلى أن قوات كبيرة يصل قوامها إلى تعداد لواء كامل تشارك في العملية وهي مكونة من وحدات النخبة التابعة للواء الكوماندوز وكتائب الاستطلاع التابعة للواء المظليين ولواء جولاني والناحل، عدا عن ضباط "الشاباك" بالإضافة إلى استخدام الجرافات الثقيلة التابعة للواء الهندسة القتالية التي تتولى مهمة تمشيط المنطقة والكشف عن العبوات الجانبية.

وأضاف،" العملية في جنين تشبه إلى حد كبير ما حدث في حي القصبة حينما تم استهداف مجموعة عرين الأسود؛ لكن الاختلاف الوحيد في جنين هو تواجد عدد من مراكز الثقل الرئيسية والفرعية ومشاركة خلايا حماس والجهاد وفتح في الاشتباكات"، منوهًا إلى أن أحد أهداف العملية هو القضاء على قادة كتيبة جنين.

وذكر أن انتهاء العملية مرتبط بالقدرة على تحقيق الإنجازات ما يعني أنها قد تستغرق وقتا؛ مشيرًا إلى أنها لن تكون الأخيرة وأن العمليات قد تستمر حسب الحاجة وحسب المعلومات التي تجمعها الأجهزة الأمنية.

أما عن مراحل العملية فقد أشار إلى أنها بدأت بقصف جوي وتفكيك العبوات الجانبية باستخدام الجرافات العسكرية، باعتبارها عملية خداع للمقاومين الذين اعتقدوا بان طريقة الاقتحام ستكون برية عبر آليات مدرعة وبناء عليه زرعوا العبوات الجانبية وأقاموا سواتر حديدية لإعاقة دخول القوات.

كما تضمنت الخطة منع الجنود من الدخول إلى الأزقة والتركيز على أماكن تجمع المسلحين والبدء باستدراجهم تمهيدا لاعتقالهم أو تصفيتهم وهي المرحلة الأصعب. على حد قوله.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة