ازدحام وانتشار للأمراض

خاص النازحون يشتكون من قلة المستلزمات الصحية وأسعارها الباهظة

النازحون يشتكون من قلة المستلزمات الصحية وأسعارها الباهظة


خاص _ حمزة عماد 

٩ أشهر متواصلة من القصف والدمار والحصار المشتد على سكان قطاع غزة من شماله لجنوبه، معابر القطاع مغلقة بل مدمرة بسبب الاحتلال وسياساته الرامية للتضيق والضغط على سكان غزة، مستلزمات كثيرة لا تدخل القطاع يستخدمها السكان وهم بحاجتها بصورة كبيرة أبرزها المستلزمات الصحية.

العيش في خيام مهترئة، أو في مدارس مكتظة، أو مخيمات نزوح ممتلئة، يحتاج فيها النازحون يوميًا لمستلزمات صحية من أجل التغلب على البيئة الصعبة التي يعيشونها في ظل صيفًا حار وأوضاع صعبة. 

مواطنون يقولون لوكالة "شهاب" للأنباء، إن حاجتهم لمواد التنظيف والمواد الصحية كبير جدًا، مؤكدين أنها لا تدخل القطاع منذ فترة كبيرة.

 لا أصناف في السوق

المواطنة إم علي الهسي تتجول في السوق تتحسس البسطات بحثًا عن المستلزمات الصحية لها ولعائلتها من أجل استخدامها لتنظيف كل ما يتطلب.

وقالت الهسي لوكالة "شهاب" للأنباء، إن المستلزمات الصحية ومواد التنظيف لا توجد في السوق ونحن بحاجتها بشكل كبير، مشيرة إلى أن العيش في مخيمات النزوح يتطلب منك التنظيف بشكل يومي من أجل تجنب الأمراض. 

وبينت أن هذه المستلزمات تحتاجها كل أسرة نازحة، فالأوضاع تتطلب استخدامها بشكل كبير، مشددة على أن إغلاق المعابر أثر على استيرادها توفرها للمواطنين.

 أسعار باهظة

وتحدث المواطن حسين مشتهى أن الأسواق لا يوجد فيها كميات كافية من المستلزمات الصحية ومواد التنظيف، مؤكدًا رغم قلتها إلا أن أسعارها باهظة جدًا. 

وأوضح مشتهى خلال حديثه لوكالة "شهاب"، أن المواطنين لم يعد يتوفر لديهم المال الكافي من أجل شراء المستلزمات بأسعار باهظة، بجانب الطعام، مشددًا أن الحال على كل النازحين صعب لا سيما بعد مرور ٩ أشهر على الحرب. 

 مطالبات متواصلة

الحاجة إم محمد سعد تقول خلال حديثها لشهاب، إن النازحين يحتاجون كميات كبيرة من مواد التنظيف والمستلزمات الصحية، موضحة أن الجميع يعلم بيئة النزوح وما تحتاجه من أجل الحفاظ على أنفسنا.

وطالبت سعد المؤسسات الدولية المعنية بالاهتمام بالنازحين وتوفير لهم طرود صحية كاملة، فالمواطن غير قادر على توفير الكميات الكبيرة التي يحتاجها بسبب الظروف التي يعيشها.

وبينت أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" قامت بتوزيع بعض الطرود الصحية على النازحين ولكن لمرة واحدة فقط، وهي لا تكفي.

احتياجات النازحين تزداد يومًا بعد يوم بسبب طول مدة حرب الإبادة المتواصلة على سكان قطاع غزة، في ظل مطالبات كثيرة لفتح المعابر وتوفير المستلزمات للمواطنين ولكن إلى الآن لا حياة لمن تنادي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة