خاص- شهاب
قال المحامي خالد زبارقة، إن قرار منع الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد الأقصى مدة 6 شهور جائر وعنصري ولا يمت للقانون بصلة وهو نتاج حملة التحريض التي قامت بها المجموعات اليهودية المتطرفة ضده.
وأضاف زبارقة في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن الجماعات اليهودية المتطرفة قامت بتوظيف المؤسسات الإسرائيلية وخاصة سلطات انفاذ القانون من أجل هذه الملاحقة.
وبين زبارقة أنه لا يوجد أي سبب لمنع سماحة الشيخ عكرمة صبري من دخول الأقصى خاصة أنه هو أحد خطباء المسجد ورئيس الهيئة الإسلامية العليا وعضو في مجلس الأوقاف الإسلامي.
وأشار إلى أن أي منع لشخصية بحجم الشيخ عكرمة صبري يعتبر تعدياً صارخاً على قدسية المسجد الأقصى المبارك وسلطة الأوقاف.
وتابع:" الشيح عكرمة صبري شخصية اعتبارية ورمزية للمسجد الأقصى المبارك والتعسف الذي يتعرض له غير مسبوق".
وأوضح أن الجماعات المتطرفة أصبحت لها يد طولى في توظيف المؤسسات الإسرائيلية من أجل الملاحقة والملاحقة السياسية"، مضيفا أنه لا يوجد أي مصوغ قانوني لهذا الإبعاد.
وفي سياق متصل، أصدرتْ قوات الاحتلال قرارًا بمنع خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد الأقصى المبارك ستة أشهر.
وخلال خطبة الجمعة الماضية على منبر المسجد الأقصى نعى الشيخ عكرمة صبري الشهيد القائد إسماعيل هنية، كما ردد المصلون تكبيرات وهتافات لحظة نعي القائد هنية.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إمام المسجد الأقصى، عكرمة صبري والذي يبلغ 84 عاما، بعد اقتحام منزله في حي الصوانة بالقدس، وذلك بعد نعيه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد إسماعيل هنية، أثناء خطبة الجمعة، لتفرج عنه بعد ساعات بعد قرار بإبعاده عن المسجد الأقصى رفض التوقيع عليه.
وعقب الإفراج عنه، قال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، إنه تعرض للتحقيق في سجن المسكوبية لمدة 5 ساعات بتهم باطلة ومفبركة لا أصل لها.
وأوضح الشيخ عكرمة أن التحقيق معه تركز على نعي الشهيد القائد إسماعيل هنية، مؤكداً أنه يخطب في المسجد الأقصى منذ 51 عاماً لكن الاحتلال أصر على إبعاده أسبوعاً عن الأقصى قابل للتجديد وهو ما رفضه الشيخ ولم يوقع على قرار الإبعاد.
ونبه خطيب الأقصى إلى أنه بعد خطبة الجمعة حصلت تحريضات شرسة بوسائل الإعلام الإسرائيلية ومن المستوطنين، وتوقع ان تأتي قوات الاحتلال للتحقيق معه نتيجة هذه الحملة.
وأشار إلى أن الاحتلال أعد تهماً كبيرة مجهزة لا أصل لها، تركزت حول كلمة شهيد ومعناها وتكبيرات المصلين بعد نعيه للقائد هنية.
