هذه رسالة عمليات المقاومة النوعية..

خبير عسكريّ لـ شهاب: "إسرائيل" تحت ضغط أكبر من غزَّة للتَّوصُّل إلى اتِّفاق

خبير عسكريّ لـ شهاب: "إسرائيل" تحت ضغط أكبر من غزَّة للتَّوصُّل إلى اتِّفاق

يرى الخبير العسكري د. قاصد محمود، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يقبع تحت ضغط أكبر من غزة خلال المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق وصفقة أسرى، رغم الموت والدمار بالقطاع جراء العدوان الوحشي المتواصل منذ أكثر من 15 شهرًا.

وقال محمود في حديثٍ خاص بوكالة (شهاب) للأنباء إن هذا العدوان الوحشي المستمر سيكون له ثمنه الباهظ على الكيان الصهيوني، الذي يرتكب المجازر والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، منذ نحو 464 يومًا.

وبيّن أن جيش الاحتلال وقيادته السياسية يحاولون فرض حالة ميدانية ضاغطة على المقاومة خلال المفاوضات، وكذلك المقاومة تفعل ذلك عبر هذا الأداء القتالي المتواصل في تكبيد العدو خسائر فادحة، آخرها أمس في بيت حانون التي يدّعي أنها تحت سيطرته، إذ قُتل 4 جنود على الأقل وأُصيب آخرون.

ووفق محمود، هذه العمليات تدل على أننا أمام مقاومة تقاتل بعقيدتها ويقينها وإرادتها وإيمانها بقضيتها وأهدافها، وهي مستعدة للتضحية إلى أبعد الحدود، رغم الفقد والشهداء والدمار الذي قام به العدو.

وبحسب الخبير العسكري، المقاومة بهذه العمليات النوعية تبعث برسالة على طاولة المفاوضات أنها "في أعلى درجات الجاهزية والقتال، وما زالت تقاتل في الميدان رغم طيران العدو وإمكانياته المختلفة".

ويرى أن الضغط الأكبر يقع على جيش الاحتلال وقيادته السياسية؛ لأن المقاومة لم يعد أمامها ما تخسره، فيما المسألة تحولت بالنسبة للعدو إلى "روتين" من حيث استهداف المستشفيات ومراكز الإيواء والخيام والبيوت.

واستدرك قائلًا: "لكن كل هذه الوحشية لم تأتِ بنتيجة للعدو على طاولة المفاوضات، ما أدى إلى انسداد الأفق أمام قيادته السياسية"، مشيرًا إلى أنه لا خيار أمام الاحتلال سوى وقف العدوان والذهاب إلى صفقة تبادل.

وأكد أن استمرار المقاومة وعملياتها النوعية سيكون له الدور الأساسي في إجبار العدو على وقف الحرب، وليس ضغط الولايات المتحدة، التي لم تتوقف لحظة عن دعم الاحتلال وزودته بكل أدوات قتل الفلسطينيين.

وأشاد د. محمود بصمود وثبات أهل غزة، قائلًا: "هم حقيقة شعب مقاتل بكل معنى الكلمة، مقاومتهم لا تتعب، جيل يُسلم الآخر، حتى المقاومين الجدد الذين تم تجنيدهم خلال العدوان يؤدون أداءً مميزًا".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة