خاص - شهاب
شدد طارق الشايع، رئيس رابطة "شباب لأجل القدس" العالمية، على ضرورة مواصلة دعم وإسناد غزة بكل السبل الممكنة في وجه مخططات التهجير والتطهير العرقي.
وقال الشايع، في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء: "إلى أهلنا في غزة، إلى المرابطين في أرض العزة، إلى الذين تحدّوا القصف والجوع والحصار بقلوب لا تعرف الانكسار، إلى الصابرين الذين نستلهم منهم معنى الكرامة والثبات، نخاطبكم اليوم وأنتم تخوضون معركة الوجود بكل شرف، وتقفون في وجه أعتى قوة ظالمة عرفها التاريخ الحديث."
وأضاف مخاطبًا أهل غزة: "أنتم لستم وحدكم، وإن خذلكم القريب وتآمر عليكم البعيد، فإن الأمة الحية لم ولن تخذلكم، وأحرار العالم يقفون معكم."
وتابع الشايع: "نؤمن أن كل صوت يعلو لنصرتكم هو سهم في صدر العدو، وكل حراك يدعمكم هو خطوة في طريق التحرير، لقد قدمتم لنا 'طوفان الأقصى' أعظم معركة وملحمة حدثت منذ قرون، إنها صفحة مشرقة في تاريخ أمتنا، التي ما فتئت تقدم للعالم نماذج من الثبات على الحق، والصبر على البلاء، والجهاد في سبيل الله."
ووجّه الشايع رسالة إلى جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، قائلًا: "المخطط الصهيو-أمريكي الذي يُراد تنفيذه في قطاع غزة ليس مجرد عدوان عابر، بل هو محاولة لاقتلاع أهلها من أرضهم وفرض واقع جديد يُمهّد لتصفية القضية الفلسطينية."
وأوضح أن التهجير القسري، الذي يسعى إليه الاحتلال بدعم مباشر من القوى الاستعمارية، هو "جريمة إبادة تهدف إلى تغيير معالم الأرض وسرقة الوطن أمام أعين العالم."
واستدرك قائلًا: "لكننا نقولها بكل يقين: لن تمر هذه المؤامرة!! وستفشل كما فشلت صفقة القرن."
وأشار إلى أن "غزة ليست وحدها، وفلسطين ليست وحدها، وكل شبر من أرضها أمانة في أعناق الأمة،" مطالبًا الجميع بعدم الاكتفاء بالمواقف الرمزية أو الإدانات الباهتة.
وأكد أن هذه المعركة تحتاج إلى "أفعال لا أقوال، إلى ضغط سياسي حقيقي، وتحركات شعبية واسعة، ومقاطعة اقتصادية تضرب مصالح الاحتلال، وإعلام يكشف الحقيقة، وكل وسيلة تُسهم في إفشال هذا المخطط الشيطاني."
وحثّ الشايع "الشباب في كل مكان، والقوى الحية في أمتنا، والعلماء والمفكرين، والإعلاميين والمؤثرين، والتجار ورجال الأعمال، وكل من يحمل ذرة إيمان وكرامة،" على أن يكونوا على قدر المسؤولية، قائلًا: "لا تسمحوا لهذا المخطط أن يمرّ، لا تكونوا شهود زور على نكبة جديدة."
وختم الشايع قائلًا: "فلسطين اليوم تختبر وفاء الأمة، وغزة تدفع ثمن كرامتكم جميعًا، فلا تتركوها وحدها في وجه هذا العدوان، فتخسروا شرف الموقف وكرامة التاريخ."
