تحليل قراءة في دوافع نتنياهو استئناف الحرب على غزة: أزمات داخلية دفعته للهروب إلى الأمام!

قراءة في دوافع نتنياهو استئناف الحرب على غزة: أزمات داخلية دفعته للهروب إلى الأمام!

خاص _ حمزة عماد 

قال الكاتب والمحلل السياسي سري سمور، إن اختراق الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف إطلاق النار واستئناف الحرب لم يكن مفاجئًا، إذ كان متوقعًا في ظل تصاعد الأزمات الداخلية في "إسرائيل".  

وأكد سمور خلال حديث خاص لوكالة "شهاب"، أن الاحتلال لا يرغب في الالتزام بالاتفاق، بل يسعى فقط لاسترداد أسراه، ليعود بعدها إلى ارتكاب المجازر في قطاع غزة. 

وأضاف أن "إسرائيل" تعتبر الاتفاق سيئًا ومفروضًا عليها، وهو ما يدفعها للمناورة باستخدام ورقة الأسرى، لافتًا إلى استمرار تصعيد الضغط العسكري عبر استهداف القيادات والشخصيات الفلسطينية واستهداف المدنيين.  

وأوضح سمور أن الهدف الأساسي للاحتلال من العدوان الحالي هو الهروب من الضغط الداخلي والأزمات الأخيرة منها إقالة رئيس الشاباك والدعوات للمظاهرات بالإضافة لمحاولة إخضاع المقاومة وإجبارها على رفع الراية البيضاء، ما يمكّن "إسرائيل" من فرض شروطها في أي صفقة تبادل أسرى مستقبلية.  

وأشار إلى أن مواقف الوسطاء، سواء من الولايات المتحدة أو الدول العربية، ضعيفة في مواجهة تنصل إسرائيل من الاتفاقات، مشددًا أن هذا الأمر يعزز مخاوف استمرار العدوان للفترة التي منحتها واشنطن لتل أبيب.  

وشدد سمور على أن الاحتلال قد يكون بصدد تصفية الأسرى "الإسرائيليين"، إذ يسعى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو إلى التخلص من هذه الورقة السياسية.

وحذر سمور قائلًا: "حتى لو عادت المفاوضات وتم التوصل إلى اتفاق جديد، فإن لا شيء يضمن عدم استئناف الاحتلال للعدوان بمجرد استعادة أسراه، في ظل ضعف الضمانات الدولية وغياب موقف أمريكي حازم".

وفي ظل التصعيد المستمر، بات واضحًا أن استئناف الاحتلال للحرب على غزة ليس مجرد رد فعل على أي تطورات ميدانية، بل هو قرار سياسي استراتيجي يخدم أجندة نتنياهو الداخلية، ويدعم المشروع الإقليمي لـ "إسرائيل".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة