خاص/ شهاب
قال النائب الأردني وسام الربيحات إن لعنة دماء الأبرياء في غزة، جراء استمرار المجازر الإسرائيلية، ستلاحق كل من صمت ولم ينحز لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته؛ في ظلال الانحياز الأميركي المعلن للاحتلال.
وأضاف الربيحات، في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن من الواجب أن يكون هناك ردّ فعل وموقف جاد من الدول العربية والإسلامية تجاه هذه الجرائم.
وأكد الربيحات أن محاولة كل دولة النجاة بنفسها لن تُجدي نفعاً مع عدوٍّ متغطرس، شهيته للتوسع مفتوحة ومعلنة.
وأشار إلى أن ما يدمي القلب ويدمع العين هو الخذلان العربي، الذي يعلم تماماً أن دوره قادم، لكنه يُصرّ على الصمت ومحاولة النجاة بنفسه، وهذا هو مسار الخانعين، المطبعين، والواهمين.
وأردف الربيحات: "إن زوال جميع العروش قائم مع وقف التنفيذ، إما من المحتل، وإما من الشعوب المقهورة المتألمة، والطامحة لنصرة إخوة الدين والدم والعروبة، وكل هذا العجز يراكم نهاية مؤلمة لكل ظالم يتقبل آلة الإجرام الإسرائيلية".
وتابع النائب الأردني: إن هذا العدو، الذي اتّضح لمن كان مُغمىً على قلبه مدى جشعه وطمعه في كل الأرض العربية، هو مدعاة للوحدة، وتبني مسار عربي جاد يحفظ البلاد والعباد والمقدسات، وبغير ذلك، فإن الحرب على كل دولة هي حرب مؤجلة فقط.
وشدّد الربيحات على أنه لا توجد أمة على وجه الأرض خرقت المواثيق والعهود كما فعل اليهود، وقال: "وإننا في الأردن نُضيف ثأراً جديداً تجاه هؤلاء، وكل من يدعمهم ويساندهم".
وأوضح أن الاحتلال يسعى في كل مرة إلى عدم الالتزام بوقف إطلاق النار وتنفيذ بنود الاتفاقيات، تحقيقاً لأطماع نتنياهو واليمين المتطرف، الذي ستكون نهاية هذا الكيان على يديه.
ودعا الربيحات كافة الشعوب إلى عودة التحرك الشعبي، والمساندة بكل الوسائل المتاحة، وتقديم واجب الأهل بالمال والدعاء، والتحرك، والكتابة، وبكافة مسارات الدعم.
