نفى ضابط في أمن المقاومة، الثلاثاء، صحة ما يروّجه إعلام الاحتلال "الإسرائيلي" من شائعات حول وجود قيادات للمقاومة داخل مستشفى الأوروبي في خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأكد المصدر في تصريح نقلته عنه منصة أمن المقاومة (الحارس)، أن هذه المزاعم تهدف "للتضليل وجمع المعلومات في سياق الحرب النفسية التي يقودها الاحتلال".
ودعا الضابط الأمني أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إلى "الحذر من تداول هذه الروايات المغرضة، والوعي بمخططات العدو التي تستهدف المقاومة عبر الخداع والاستدراج الإعلامي".
وكانت منصة "الحارس" حذرت في وقت سابق اليوم، من التجاوب مع الشائعات حول استهداف ساحة المستشفى الأوروبي في قطاع غزة.
وأهابت "الحارس" بجميع أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، بضرورة "عدم تداول شائعات العدو حول استهداف المستشفى الأوروبي مساء اليوم".
وأكدت أن "هدف الشائعات هو جمع المعلومات عن قيادات المقاومة، تمهيدا لتعقبهم ومراقبتهم، ثم استهدافهم لاحقًا".
واستشهد ستة أشخاص على الأقل، وأصيب وفقد آخرون، جراء قصف نفذه جيش الاحتلال بحزام ناري على ساحة مستشفى غزة الأوروبي ومحيطه في خانيونس، جنوب القطاع.
