سفراء أوروبا وكندا يدعون إسرائيل إلى وقف عنف المستوطنين ومحاسبة الجناة

دعا سفراء وقناصل دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا، اليوم، السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لوقف تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال زيارة ميدانية أجروها إلى بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله.

وأكد الدبلوماسيون، في تصريحات صحفية من البلدة، أن الأوضاع في الضفة الغربية تتدهور بوتيرة سريعة، وسط تصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، التي تشمل الترهيب والعنف المنهجي بحق المدنيين الفلسطينيين، في ظل غياب المحاسبة.

وجاءت الزيارة عقب أيام من اعتداءات دامية شهدتها بلدة كفر مالك، شملت قتل ثلاثة فلسطينيين على أيدي مستوطنين وقوات الاحتلال، إضافة إلى محاولة حرق منازل ومركبات، في تصعيد وصفه مسؤولون محليون بأنه محاولة لتهجير السكان قسرًا تحت غطاء الإرهاب الاستيطاني.

وطالب الدبلوماسيون الحكومة الإسرائيلية بضمان حماية الفلسطينيين في مناطقهم، والتحقيق الجاد في الجرائم المرتكبة من قبل المستوطنين، وتقديم الجناة للعدالة، بما يتماشى مع القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة.

يُذكر أن بلدة كفر مالك، المحاطة بعدد من البؤر الاستيطانية، تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات من المستوطنين، في ظل تساهل إسرائيلي رسمي مع مرتكبي تلك الانتهاكات، ما يفاقم من حالة التوتر والعنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة