"إسرائيل" تواصل عدوانها على جنين لليوم الـ185: تدمير واعتداءات وسرقات

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها المتواصل على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ185 على التوالي، وسط تصعيد واسع في عمليات الهدم والتنكيل بالفلسطينيين وسرقة ممتلكاتهم.

وأفاد "اللجنة الإعلامية لمخيم جنين"، في بيان اليوم الاثنين، بأن خمس جرافات إسرائيلية ضخمة تواصل تدمير المنازل وشق طرق واسعة في عمق مخيم جنين، وخاصة في حارة "الدمج" وساحة المخيم، وسط سماع دوي انفجارات متواصلة في المنطقة.

ونصبت قوات الاحتلال كمائن في محيط المخيم والمزارع المحيطة، مستخدمة السواتر الترابية التي أقامتها للتنكيل بالمواطنين وضربهم واعتقالهم.

وبحسب اللجنة، وسّعت قوات الاحتلال اقتحاماتها لتشمل بلدات "دير غزالة" و"جلبون" و"يعبد"، حيث دهمت المنازل واعتدت على السكان وسرقت أموالهم ومصاغهم الذهبي.

وأشار البيان إلى حادثة اعتداء بالضرب على الشاب معتز محمود أبو بكر في بلدة بعيد، حيث سرق الجنود منه مبلغ 5 آلاف شيقل بعد تفتيشه.

واقتحمت القوات الإسرائيلية منازل في البلدة ذاتها وسرقت مصاغًا ذهبيًا ومبالغ مالية من منزل الفلسطيني محمود فضل زيد الكيلاني وشقيقته باسمة الكيلاني.

ووفق اللجنة الإعلامية، منذ بدء العدوان في 21 يناير الماضي، هدمت قوات الاحتلال أكثر من 600 منزل بشكل كامل في مدينة ومخيم جنين، فيما تضررت بقية المنازل جزئيًا وأصبحت غير صالحة للسكن. وتسببت الاعتداءات في نزوح قسري لنحو 22 ألف فلسطينيا، ما زال الاحتلال يمنع عودتهم حتى الآن.

وأضاف البيان أن حصيلة الشهداء جراء هذا العدوان بلغت 42 فلسطينيا، بينهم اثنان قُتلا برصاص أجهزة "السلطة الفلسطينية"، بينما لا تزال المدينة والمخيم يعانيان من دمار واسع في البنية التحتية والمنشآت والممتلكات العامة والخاصة.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ في 21 كانون الثاني/يناير الماضي، عدواناً عسكرياً في شمال الضفة الغربية استهدف مدينة جنين ومخيمها وعدداً من بلدات محيطها، قبل أن يوسع عدوانه ليشمل مدينة طولكرم في 27 من الشهر نفسه.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة