سلّمت البحرين أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد شموئيل ريفيل، الأربعاء، لوزير خارجيتها عبد اللطيف بن راشد الزياني، في خطوة أثارت انتقادات واسعة كونها تتزامن مع استمرار المجاعة والإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة.
وجاء هذا التطور بعد أن كانت المنامة قد استدعت سفيرها من تل أبيب في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 مع بداية الحرب على غزة، حين غادر السفير الإسرائيلي السابق المملكة على خلفية تصاعد الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأعاد هذا القرار طرح تساؤلات حول موقف الدول العربية إزاء الجرائم الإسرائيلية، إذ يرى مراقبون أن استقبال سفير الاحتلال في هذا التوقيت يعكس حالة التخاذل العربي وتناقض المواقف الرسمية مع مشاعر الشعوب التي ترفض التطبيع وتدعم صمود غزة.
وتُعد البحرين من الدول الموقّعة على اتفاقيات "أبراهام" للتطبيع عام 2020 إلى جانب الإمارات والمغرب، فيما تستضيف على أراضيها مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، وهو ما يبرز موقعها الاستراتيجي في التحالفات الغربية – الإسرائيلية.
وبينما يفتك الجوع والقتل المنهجي بسكان غزة، تفتح العواصم العربية أبوابها أمام سفراء الاحتلال، في مشهد يكرّس العزلة الفلسطينية مقابل تمدّد العلاقات الدبلوماسية مع دولة تمارس الإبادة الجماعية علنًا.
