دعا إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل

خاص الصلابي لشهاب: حشد الاحتلال للهجوم على مدينة غزة جريمة تنذر بكارثة إنسانية كبرى

صورة تعبيرية

خاص_ شهاب

قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، د. علي الصلابي، إن حشد قوات الاحتلال تمهيدًا للهجوم على مدينة غزة المكتظة بالسكان، والتي تضم قرابة مليون إنسان، يمثل جريمة غير مسبوقة تُنذر بكارثة إنسانية كبرى.

ودعا الصلابي، في تصريح خاص لوكالة شهاب، اليوم الخميس، إلى تحرك عاجل وموحد من الدول العربية والإسلامية، سياسيًا ودبلوماسيًا وشعبيًا، لنصرة فلسطين ورفض التهجير والتجويع، وإلى ممارسة كافة أشكال الضغط السياسي والقانوني والاقتصادي والإعلامي لوقف العدوان على غزة.

وطالب، بتنظيم المظاهرات والاعتصامات السلمية التي تعبّر عن رفض الإبادة وتناصر الحق الفلسطيني، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والإعلامية للكيان الصهيوني وحلفائه كوسيلة سلمية مشروعة وفعالة، وإطلاق دعم عاجل للإغاثة الإنسانية لإنقاذ أهل غزة المحاصرين من الكارثة المستمرة.

وأشار إلى أن العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة قد تحوّل إلى حرب إبادة جماعية، تتجلى في المجازر اليومية بحق المدنيين، واقتلاع الفلسطينيين من أرضهم عبر التهجير القسري والتجويع والحصار والتدمير الشامل، فضلًا عن استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا في استهداف المخيمات والأحياء السكنية، مما ضاعف حجم الكارثة الإنسانية.

وأضاف، أن استمرار الصمت الدولي والعربي والإسلامي على هذه الجرائم الوحشية من قتل الأطفال والنساء والشيوخ يشكل غطاءً لممارسات الاحتلال، بل ويشجعه على المضي قدمًا في تنفيذ مخططاته السوداء لاقتلاع الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.

وشدّد على ضرورة الوقف الفوري وغير المشروط للعدوان على غزة وحماية المدنيين وفق قرارات الشرعية الدولية، ومحاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية باعتباره مرتكبًا لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

وحمّل الولايات المتحدة والدول الداعمة للاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجرائم الجارية في غزة.

وختم الأمين العام تصريحه بالتشديد على أن قضية فلسطين هي قضية الأمة كلها وامتحان للضمير الإنساني، وأن الصمت على المجازر وصمة عار، بينما ستبقى غزة رمزًا للصمود والكرامة في وجه العدوان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة