خاص - شهاب
قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري السابق، إنّ "محاولة الاحتلال اغتيال قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة اليوم ليس انتهاكا لأمن قطر فحسب، إنما لأمن دول مجلس التعاون الخليجي بأكمله".
وأضاف السفير هريدي في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن "(إسرائيل) تسعى للقضاء على حماس لكي تمارس سيطرتها الأمنية الكاملة على الحكم في قطاع غزة لسنوات قادمة، ومن ناحية أخرى لتضييق الخناق على قياداتها وعناصرها بالضفة الغربية تميدًا لعملية الضم".
وبحسب السفير فإن الاحتلال لم يعد يكترث كثيرا بالمفاوضات، ويفضّل حاليًا نظرية الحسم العسكري، بدليل شنه هذا الهجوم رغم حساسيته الشديدة دبلوماسيًا.
ويرى مساعد وزير الخارجية المصري السابق، أن أخطر شيء فيما حدث هو موافقة الإدارة الأمريكية على الهجوم الإسرائيلي فوق الأراضي القطرية، مبينًا "ذلك يعني أن أمريكا لا تحسب حساب للسيادة الخليجية بالرغم من الدعم المالي السخي الذي قدمته دول الخليج لترامب.
ونجا وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) برئاسة خليل الحية من غارة إسرائيلية استهدفته في العاصمة القطرية الدوحة، بينما كان المجتمعون يناقشون المقترح الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال أن سلاح الجو نفذ "هجوما دقيقا" ضد قيادات في حماس، في عملية مشتركة مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، قائلا إن المستهدفين "قادوا أنشطة الحركة لسنوات".
وأكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن "العملية ضد كبار قادة حماس مستقلة تماما وبادرت بها (إسرائيل) ونفذتها وتتحمل مسؤوليتها الكاملة".
