ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، نقلًا عن دائرة المتحدث باسم الجيش، أن فشل محاولة اغتيال قيادة حركة حماس ووفدها المفاوض في الدوحة انعكس سلبًا على صورة إسرائيل الإعلامية، في حين عزز من مكانة الحركة بين أنصارها.
وأشارت الصحيفة إلى أن "العملية التي استهدفت وفد حماس في الدوحة لم تحقق أهدافها"، بل أدت إلى "ارتفاع شعبية القيادة ووفدها المفاوض"، وهو ما قوّض –بحسب المصدر العسكري– الدعاية الإسرائيلية التي كانت تسعى لتصوير وفد الحركة على أنه معرقل لمسار الصفقة ويعيش في رفاهية الفنادق بعيدًا عن معاناة غزة.
وأضافت معاريف أن إخفاق العملية أوجد "تأثيرًا عكسيًا"، حيث برزت قيادة حماس إعلاميًا باعتبارها مستهدفة بشكل مباشر من إسرائيل، وهو ما منحها رصيدًا إضافيًا في الشارع الفلسطيني.
