الشيخ صلاح يحذر من محاولات لاستهدافه محملاً الاحتلال المسؤولية عن حياته

2016_11_13_22_45_38_90bc2e9f0468b6e677c984744637cb2c_2016

حذر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح من محاولات اعتداء عليه من قبل مجموعات مستوطنين، من بينها رصد منزله وتصوير منزله عبر سيارة مجهولة لاذت بالفرار.

وحمل الشيخ صلاح قيادات إسرائيلية مسؤولية تعرضه للاستهداف، جراء التحريض اليومي ضده والتهديدات باعتقاله وطرده من الداخل المحتل، وتحدث عن قيام سيارة "مشبوهة" بالاقتراب من منزله بمسقط رأسه بمدينة ام الفحم والتقاط صور وفرارها، إلى جانب رصد مستوطن يهودي بملامح مريبة في أم الفحم وكان يسأل عن مكان بيته.

وقال في منشور على صفحته الرسمية عبر "فيسبوك"، اليوم الاثنين: "نتيجة لمواصلة التحريض الأرعن عليَّ وعلى الكثير من أهلنا في الداخل الفلسطيني والتي كان آخرها تصريحات ليبرمان وكاتس وجلاند، التي دعت الى سجني سجنًا إدارياً أو إبعادي إلى لبنان أو غزة فهاكم بعض ما يقع عليَّ الآن، فقد حدثني أحد موظفي البورصة وهو من أهلنا من أم الفحم أنه دخل إلى مكتبه البارحة وكانت كل الأصوات من حوله تدعو إلى قتلي".

إقرأ أيضاً: ماذا علق الشيخ رائد صلاح على تهديدات الاحتلال بطرده؟

وأضاف صلاح "ثانيًا قامت سيارة مشبوهة بالاقتراب من بيتي وبعد أن التقطت صورة له لاذت بالفرار، ثالثا: ضبط بعض أهلنا في أم الفحم البارحة مستوطناً في أم الفحم وكان أمره مريبا، وكان يسأل عن بيتي فجاءت الشرطة وأبعدته".

وفي نهاية تصريحه قال صلاح: "دمي في رقبة ليبرمان وكاتس وجلاند ومن يدور في فلكهم، لأن تصريحاتهم باتت تصنع أجواء تدعو إلى قتلي أو لعلها بدأت تحاول".

إقرأأيضاً: رائد صلاح لشهاب: الاحتلال يزيد الاحتقان بالأقصى وهو المسؤول عن أي قطرة دم تراق

وقال وزير المواصلات والشؤون الاستخبارية الإسرائيلية "يسرئيل كاتس"، إنه يسعى في هذه الأيام، لإخراج الشيخ رائد صلاح من الداخل الفلسطيني المحتل.

وكان وزير المواصلات والاستخبارات والطاقة الذرية الإسرائيلي، قد كتب تغريدة على حسابه في تويتر، قال فيها إن "15 عاما من الوقت لزمني حتى استطعت إخراج رائد صلاح عن القانون، والمهمة القادمة الآن هي طرده خارج البلاد".

وتوعد الوزير الاحتلالي الشيخ صلاح بإبعاده إلى لبنان أو غزة.

وسبق أن صرح كاتس، في أعقاب الاشتباك المسلح في باحات المسجد الأقصى بالقدس يوم الجمعة قبل الماضي، أنه "بعد أن تبين أن منفذي عملية الأقصى هم من سكان أم الفحم، فإن ذلك يعتبر بمثابة مؤشر خطير يدق ناقوس الخطر، ويجب أن يتم اجتثاث الحركة الإسلامية ومعالجة أمر الشيخ رائد صلاح ورفاقه بيد من حديد".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة