العطية: الحوار هو السبيل الوحيد لإنقاذ مجلس التعاون الخليجي

أكّد وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنقاذ مجلس التعاون الخليجي، معتبراً أن "التصريحات الأخيرة لسفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، عن تشكيل حكومات علمانية في المنطقة، أثبتت حقيقة الحملة على قطر، ومن يتدخل في شؤون الدول الأخرى ويعمل على تغيير عقيدة شعوبها".

وقال في مقابلةٍ مع قناة "الجزيرة"، "إن مجلس التعاون الخليجي لا يقتصر على الدول الثلاث المحاصرة لدولة قطر، بل يشمل كل الدول الأعضاء فيه، وعليه، يقع على عاتق الدول الست في هذا المجلس، مسؤولية إنقاذ ما تبقى من هذا الكيان الفريد من نوعه في العالم العربي".

ولفت إلى أنه "حتى لو تراجعت الدول المحاصرة عن تجاوزاتها ضد دولة قطر وانتهت الأزمة، فإن الرأي العام لن ينسى أن السبب الرئيسي الذي أشعل فتيل هذه الأزمة المصطنعة، هو قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية، ونشر تصريحات مفبركة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

كما أشار العطية إلى أن "السبيل الوحيد لإنقاذ مجلس التعاون الخليجي هو الحوار كما أوضح أمير قطر في خطابه الأخير، والذي أكد أن أمير دولة الكويت هو الراعي لأي حوار دبلوماسي"، لافتاً إلى أن "هذا الحوار مشروط برفع الحصار، وعدم المساس بالسيادة الوطنية لدولة قطر".

وشدد على أن "تهمة التدخل في الشأن الداخلي للدول الأخرى لا يصلح إلصاقها بدولة قطر، فالتدخل كان مستمراً في دولة قطر، وصبرنا من أجل هذا الكيان واستمرارية مجلس التعاون الخليجي ذي الأهمية الكبيرة في الغرب والشرق، باعتباره آخر ركيزة استقرار في منطقة الشرق الأوسط المشبعة بالأزمات".

وأضاف "من الصعب تفسير إقدام الدول المحاصرة على اتخاذ مثل هذه الإجراءات ضد قطر، في الوقت الذي شهدنا فيه الكثير من اللقاءات بين قادة كل من قطر والسعودية، ولم نلمس أي توتر حتى بعد عقد قمة الرياض، ولم ندرك ما حقيقة ما يُحاك ضدنا إلا بعد اختراق موقع وكالة الأنباء".. مؤكداً أن القيادة القطرية تعتمد حصراً على المصادر الرسمية، خلافاً لدول الحصار التي تبني قراراتها على ما يُنشر في صحفها.

يذكر أن كلا من السعودية والامارات والبحرين ومصر أعلنت في الخامس من حزيران قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بتهمة دعمها للإرهاب، الأمر الذي نفته الأخيرة .

 

المصدر : الجزيرة نت

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة