بالفيديو وسم إمارات الخوف .. يتصدر وسائل التواصل الاجتماعي

يثلقبشىتسقفاق

غزة - معاذ ظاهر

أثار فيلم إمارات الخوف الذي عرض على قناة الجزيرة القطرية في سياق برنامج للقصة بقية، العديد من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي أثار العديد من الانتهاكات الحقوقية والتضييق على الحريات العامة وقمعها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبعد أقل من ساعة من عرض الفيلم تصدر وسم #إمارات_الخوف "الترند" العالمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وعلق المغردون على الوسم بالصور المظلمة للسياسة الإماراتية داخليا وفي اليمن وليبيا عبر السجون التي تديرها أبو ظبي هناك، فضلا عن محاربتها للربيع العربي بشكل عام في كثير من الدول.

وأثار بعض المغردين على العديد عبر الوسم من القضايا مثل سحب الجنسية من بعض المواطنين، والعذاب الذي يتعرض له آخرون في السجون الإماراتية.

وعلق الناشط عمرو عبد الهادي #امارات_الخوف هو الوجه الاخر لدولة المؤامرات العربية على ثورات الربيع العربي وسحب جنسيات وملاحقات وتجميد ارصده وتعذيب اقل جرائم محمد بن زايد.

 

المغرد عصفور قال "#امارات_الخوف تحقيق محترم من الجزيرة هل تستطيع قنوات #بن_زايد الرد بقوة هذه الصفعة أم أنهم لا يجيدون إلا السفه الذي لا نراه إلا على شاشاتهم؟".

 

وقال الناشط القطري محمد عبد الله الصالح " 170 معتقلا في السجون الاختفاء القسري من شاهد الفيلم #إمارات_الخوف يقينا يخشى من المرور فوق أجوائها وضع مرعب..الحمد لله على نعمة قطر !!

 

 

 

 

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومنظمة الكرامة الحقوقية قالت في تقارير منفصلة لها، إن محتجزين في السجون الإماراتية تعرضوا لإساءة معاملة ممنهجة شملت التعذيب والإهانات والعقوبات القاسية.

وحصلت المنظمات على أكثر من 20 شهادة من بعض معتقلي "وثيقة الإصلاح" الـ94 شخصا، الذين اتهموا بالتخطيط لقلب نظام الحكم بعد مطالبتهم بالإصلاح السياسي بشكل سلمي في الإمارات.

وقالت المنظمات إن الشهادات التي سربها المعتقلون من سجون جهاز أمن الدولة الإماراتي، تتوافق مع اتهامات معتقلين آخرين بممارسة التعذيب في سجون الجهاز، وتشير إلى أنها عملية ممنهجة.

ونقلت المنظمات عن أحد المعتقلين قوله إن عناصر جهاز أمن الدولة الإماراتي قاموا بـ"ضربي بأنبوب بلاستيكي على جسمي كله، وتم تقييدي إلى مقعد وتهديدي بالصدمات الكهربية إذا لم أتكلم، وتعرضت للسباب والمهانة".

يشار إلى أن 94 شخصية سياسية وأكاديمية إماراتية ما زالت تقبع خلف القضبان بسبب إصدارها وثيقة سياسية رفعتها إلى رئيس الدولة، تدعو لإحداث إصلاحات سياسية تتيح للمواطنين مشاركة أوسع في القرار السياسي.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة