"انتقادات بالإسراف".. السبب وراء تخلي عباس عن قصره الجديد وتحويله لمكتبة وطنية

f1e06cb21ae71d819cad670a560ccd1b

غزة – محمد هنية

بدا مفاجئاً قرار رئيس السلطة محمود عباس تحويل "قصر الضيافة" الذي بدأت أعمال بنائه منذ خمس سنوات في سردا برام الله، الى مكتبة وطنية، رغم أنه كان مُخصصاً لاستقبال عباس الوفود والشخصيات الرسمية بدلاً من مقر المقاطعة.

ويضم "قصر الضيافة" قصراً ومساحات خارجية تشمل حدائق ومهبطاً لطائرات الهليكوبتر، بمساحة تُقدر بـ 4700 متر مربع، على أرض مساحتها 27000 متر مربع في منطقة سردا شمال رام الله، وفق المجلس الاقتصادي الفلسطيني "بكدار".

وعن سبب التحول المفاجئ لدى عباس بتحويل القصر الى مكتبة وطنية، لتكون أول مكتبة تحتوي على مهبط للطائرات "ليس للعمل"، كشف مصدر محلي برام الله لشهاب، أن انتقادات دولية وجهت لرئيس السلطة محمود عباس بالإسراف كانت السبب وراء قرار تحويل القصر لمكتبة.

وقال المصدر، "إن السلطة تواجه انتقادات عديدة بسبب اسرافها على مشاريع يعتبرها الاتحاد الأوروبي "غير ضرورية وهامة"، فضلاً عن انتقادات وجهها الاتحاد مؤخراً بسبب إجراءات عباس ضد موظفي السلطة بغزة.

وكلّف إنشاء خزينة السلطة 13 مليون دولار، وجرى تصميمه ليكون مكان إقامة الرئيس واستيعاب الوفود الأجنبية الرسمية للأراضي الفلسطينية، بدل مقر المقاطعة.

وأعلن رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار" محمد اشتية أن الرئيس محمود عباس قرر تحويل مبنى قصر الضيافة في سردا إلى مكتبة وطنية.

وأشار اشتية إلى أن بكدار بدأ بتنفيذ قصر الضيافة منذ خمس سنوات في محافظة رام الله والبيرة ليكون مكانا لإقامة الرئيس واستيعاب الوفود الأجنبية الرسمية لفلسطين، لكن الرئيس إرتأى أن يتم استغلال القصر لمنفعة الجمهور من خلال تحويله لمكتبة وطنية ضخمة يشرف عليها مجلس أمناء.

وقال اشتية، في بيان وصل "شهاب"، إن بكدار أنهى العمل كليا داخل القصر ويعمل حاليا على تجهيز المساحات الخارجية والتي تشمل الحدائق ومهبطا لطائرات الهليكوبتر.

وأكد أن القصر سيكون أحد أهم المعالم المعمارية الحديثة في فلسطين من حيث جمالية التصميم والإمكانيات المتوفرة فيه، فقد اعتمد بالتصميم على الطراز المعماري الإسلامي ونُفذ بجهود مهندسين فلسطينيين شباب يستحق عملهم الإشادة به.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة