أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، استنكار بلاده و"أسفها الشديد" لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا "دعمه لحل سياسي يقود إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".
جاء ذلك في الخطاب الملكي السنوي، خلال افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة لمجلس الشورى، والذي أفاد فيه أن بلاده تعمل لمواجهة التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج.
وقال العاهل السعودي إن المملكة "دعت إلى الحل السياسي للخروج من أزمات المنطقة وحل قضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وأردف "وفي هذه المناسبة أؤكد استنكار المملكة وأسفها الشديد للقرار الأمريكي بشأن القدس، لما يمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس التي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة، وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي".
وأعلن ترامب في خطاب متلفزٍ من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.
