قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز قواته على الحدود مع قطاع غزة في إعقاب إطلاق صاروخ على "هشارون" شمال تل أبيب.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، "أن الجيش قرر الدفع بلواءين عسكريين من المشاة والمدفعية للمنطقة الحدودية مع قطاع غزة "استعدادًا لأي طارئ"، وذلك بعد تحميله حركة حماس مسؤولية إطلاق الصاروخ.
من جهته، قال بيان لجيش الاحتلال: "إن حماس مسؤولة أطلقت حماس صباح اليوم صاروخًا من قطاع غزة باتجاه وسط إسرائيل بما يشكل هجومًا خطيرًا سيُواجه برد ملائم، والجيش يعزز حالة الاستعداد والجاهزية في المجالات الهجومية والدفاعية لسيناريوهات متنوعة".
أما القناة 13 الإسرائيلية، فقالت "إن القوات التي نُقلت لحدود غزة، هي لواء غولاني والفرقة المدرعة 7، وفرقة التدخل السريع "الفرقة الـ 36"، وقوات من ناحل وقوات مدرعة أخرى".
وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال المستوطنات المحيطة بقطاع غزة "منطقة عسكرية مغلقة"، وأقام حواجز عسكرية فيها.
وسقط صاروخ صباح اليوم على منزل في هشارون شمال تل أبيب، أسفر عن تدميره وإصابة 8 إسرائيليين، وأفادت وسائل إعلام الاحتلال، أن الصارخ قطع مسافة 100 كيلو متر وأطلق من جنوب قطاع غزة، وأنه من صنع ذاتي.
وفي أعقاب ذلك أغلقت قوات الاحتلال حاجز ايرز شمال القطاع ومعبر كرم أبو سالم التجاري جنوب القطاع، وأعلنت تقليص مساحة الصيد في بحر قطاع غزة حتى إشعار آخر.
