قالت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الخميس، إن بغداد أبلغت البرازيل رفضها فتح الأخيرة مكتب تجاري لدى الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.
وذكرت الخارجية في بيان، أن وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم أرسل رسالة إلى نظيره البرازيلي ارنستو اراوجو، "عبر فيها عن موقف العراق الرافض لما صدر من إعلان حكومة البرازيل فتح مكتب تجاري لها في مدينة القدس المحتلة".
وقال الحكيم في رسالته، إن القرار "جاء مناقضاً لموقف البرازيل الثابت في دعم القضية الفلسطينية ومخالفاً لقرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980 الذي ينص على أن أي قرارات أو إجراءات تهدف لتغيير طابع مدينة القدس أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية ليس لها أي اثر قانوني وإنها لاغية وباطلة".
والأحد، افتتح عضو البرلمان البرازيلي إدواردو بولسينارو، نجل الرئيس البرازيلي جايير بولسينارو، مقرا للبعثة التجارية البرازيلية لدى إسرائيل في القدس.
وقال بولسينارو، خلال الافتتاح، إن بلاده ستنقل سفارتها بإسرائيل من تل أبيب إلى القدس، معتبرًا ذلك "أمرًا طبيعيًا"، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية الصادرة بالإنجليزية.
يأتي ذلك بعد نحو عام ونصف العام من نقل الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل إلى مدينة القدس في 14 مايو/ أيار 2018، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالمدينة عاصمة لإسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017.
وتمتنع دول العالم عن نقل أو افتتاح سفارات لها في القدس، باستثناء الولايات المتحدة وغواتيمالا التي نقلت سفارتها للمدينة بعد 3 أيام من الخطوة الأمريكية.
وافتتحت عدة دول مكاتب تجارية لدى إسرائيل بالقدس، كان آخرها إضافة إلى البرازيل هندوراس، في أيلول/ سبتمبر الماضي، والمجر في مارس/ آذار المنقضي.
وتنتقد الحكومة الفلسطينية والدول العربية والعديد من الدول الإسلامية، بشكل متواصل، افتتاح سفارات أو مكاتب تجارية غربية في القدس وتطالب بالتراجع عن هذه القرارات.
