إنتلجنس أونلاين: الإمارات سلحت حفتر الأسبوعين الماضيين بما يعادل مساعداتها في عام

580

 

قال موقع إنتلجنس أونلاين الاستخباراتي الفرنسي إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عزز بقوة دعمه لمعسكر اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، واصفا إياه بعرابه الأول. وأوضح أن الإمارات زودت حفتر خلال أسبوعين بما يقرب من ثلاثة آلاف طن من التجهيزات والمعدات، ما يعادل حجم ما زودته به خلال العام الماضي.

وأشار إلى أن عملية التموين والنقل للمساعدات الإماراتية لحفتر تولتها الخطوط الجوية "جينس آير" المسجلة في كزاخستان، وأيضا عن طريق طائرة "أنتونوف 124" التي يملكها بن زايد تحت مسمى شركة "مكاسيموس للشحن الجوي" والتي يُعتقد أنها شاركت في نقل معدات استخدمت في وقت سابق بحرب اليمن.

ويضيف الموقع أن تعزيز الدعم الإماراتي لحفتر تزامن مع تشكيل الإمارات ما سمتها "خلية" ليبيا لمتابعة الشأن الليبي بالتوازي مع انحسار الدعم الروسي لحفتر في سياق المفاوضات مع تركيا -وفق الموقع- والذي قال إن الدعم الروسي لحفتر أصبح رمزيا بعد مفاوضات بين موسكو وأنقرة.

وفي إطار رد الفعل الشعبي، ندد متظاهرون في العاصمة طرابلس وفي مدينة مصراتة بدعم الإمارات لهجوم قوات حفتر على مناطق ومدن في غرب البلاد.

واستهجن المتظاهرون الذي خرجوا إلى ساحة الشهداء وسط العاصمة ما سموه صمت رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، وغضَه الطرفَ عن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوات حفتر من قصف للبنى التحتية والمرافق العامة وقتل للأطفال.

وفي مصراتة شرق العاصمة استنكرت الجالية السودانية في المدينة تجنيد الإمارات لأبناء السودان كمرتزقة، وشددوا على أن السودانيين ليسوا للبيع.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية اليوم -نقلا عن مصادر مطلعة- أن عشرات الرحلات الجوية القادمة من الإمارات قد وصلت إلى ليبيا الأسابيع الثلاثة الماضية، وكانت تحمل أسلحة لدعم قوات حفتر، وهذه الرحلات عبَرت الأجواء المصرية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة