رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بزيارة وفد حركة فتح إلى قطاع غزة، مؤكدة أنه جزء من الوطن الفلسطيني الكبير ومفتوح للجميع.
وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم في تصريح لوكالة شهاب اليوم الجمعة بأنه" تم التوافق على عقد لقاء فصائلي خماسي لترتيب زيارة حركة فتح والفصائل، وترتيب آليات تضمن تعزيز الحالة الوحدوية الوطنية".
وأضاف قاسم" حماس حريصة منذ البداية على تمتين الجبهة الداخلية، وبذلت جهود متواصلة في هذا الإطار، وبادرت في الاتجاهات المختلفة لبناء موقف وطني موحد".
وشدد قاسم أن الشعب الفلسطيني وفصائله يجب أن توحد جهودها وتطور آليات العمل المشترك لمواجهة التحديات المتعاظمة التي تمر بها القضية الفلسطينية بعد إعلان صفقة ترامب التصفوية.
يذكر أن عضوان في اللجنة المركزية لحركة "فتح" وصلا قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "ايرز"، ظهر اليوم الجمعة.
وقالت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية في بيان لها، إن عضوي اللجنة المركزية لحركة "فتح" روحي فتوح، وإسماعيل جبر، مستشار الرئيس للشؤون الأمنية وصلا اليوم قطاع غزة قادمين من الضفة الغربية عبر معبر بيت حانون.
وتأتي الزيارة في الوقت الذي أعلنت فيه حركة "فتح"، الثلاثاء الماضي، تأجيل زيارة وفد فصائل منظمة التحرير لقطاع غزة، كانت مقررة الأسبوع الجاري، لبحث كيفية التصدي لـ "صفقة القرن" المزعومة، وهو ما أثار استهجان حركة "حماس"، واعتبرت تلك الخطوة بأنها "رسالة سلبية لشعبنا".
وكانت حركة "فتح" قررت، بعد يوم من الاعلان عن خطة الرئيس الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، ارسال وفد من كافة الفصائل الفلسطينية، إلى غزة تمهيدا لتوجه رئيس السلطة محمود عباس إلى القطاع، للتباحث في كيفية مواجهة "صفقة القرن" المزعومة، وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وفي 28 كانون ثاني/يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "صفقة القرن" المزعومة، بحضور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.
وتتضمن الخطة الأمريكية التي رفضها العرب والسلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة للكيان الإسرائيلي.
