شنت مقاتلات حربية أمريكية سلسلة غارات استهدفت مقار تابعة لاحد فصائل الحشد الشعبي و "حزب الله العراقي" في عدة مناطق بالعراق، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بحسب مصادر إعلامية.
وقالت مصادر عراقية أن عدة انفجارات سمعت في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد والمعلومات الأولية تشير إلى أن الانفجارات نجمت عن قصف جوي عبر طائرات لمواقع يعتقد أنها تابعة لفصيل في الحشد الشعبي".
كما طال القصف الأميركي مواقع تابعة للحشد في محافظات صلاح الدين وبابل والبصرة.
وقال مسؤولان أميركيان لرويترز إن الولايات المتحدة تنفذ ضربات انتقامية في العراق ردا على هجوم صاروخي أمس أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وعسكري بريطاني في قاعدة تقع إلى الشمال من بغداد.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان إنها نفذت غارات جوية انتقامية أصابت مرافق تخزين أسلحة لكتائب حزب الله العراقي في أنحاء العراق والتي تضمنت أسلحة استخدمت ضد قوات التحالف.
وأضافت: "مرافق تخزين الاسلحة هذه تتضمن منشآت تضم أسلحة تستخدم لاستهداف القوات الأمريكية وقوات التحالف".
وتابع البيان: الهجمات كانت "دفاعية ومتناسبة ورد فعل مباشر على التهديد الذي تمثله الميليشيات المدعومة من إيران".
من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، "إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات ضد شعبنا أو مصالحنا أو حلفائنا"، مضيفا: "كما أثبتنا في الأشهر الأخيرة، سنتخذ أي إجراء ضروري لحماية قواتنا في العراق والمنطقة".
وكان إسبر، أعلن أن الرئيس دونالد ترامب أعطى البنتاغون سلطة لإمكانية الرد على هجوم شنته فصائل يوم الأربعاء على قاعدة أمريكية في بغداد.
وقال وزير الدفاع الأمريكي اليوم الخميس إن الرئيس دونالد ترامب أعطى وزارة الدفاع سلطة لإمكانية الرد على هجوم شنته فصائل يوم أمس الأربعاء وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وجندي بريطاني.
وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية، أعلنت في الساعة الأولى من يوم الخميس 12 مارس/آذار، مقتل 3 وعدد من الجرحى من قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب، إثر قصف صاروخي استهدف معسكرا شمالي العاصمة بغداد.
واعتبرت القيادة هذا الهجوم تحديا أمنيا خطيرا جدا وعملًا عدائيًا، وعليه وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بفتح تحقيق فوري لمعرفة الجهات التي أقدمت على هذا العمل العدائي، والخطير، وملاحقتها وإلقاء القبض عليها، وتقديمها للقضاء، ومهما كانت الجهة.
