فضت قوات أمن السلطة، اعتصامًا تضامنيًا مع الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي ماهر الأخرس في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن اقتحام المبنى جاء عقب قطع الكهرباء عن المقر، وجرى إفراغه من المتضامنين مع الأخرس الذي دخل يومه الـ80 بإضرابه المفتوح عن الطعام بالقوة.
وأشارت إلى أن المعتصمون دخلوا إلى منزل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، وينوون التوجه إلى دوار المنارة للاعتصام.
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي بشدة الاعتداء على المعتصمين في مقر الصليب الأحمر في رام الله وإخراجهم بالقوة من قبل الأجهزة الأمنية وسحل أسرى محررين في الشارع أمام المقر.
كما قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: "نستنكر اعتداء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية على المعتصمين مع الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس".
وأكد قاسم أنه "من الواجب التضامن مع أسرانا الأبطال ومع الأسير ماهر الأخرس، ومطلوب من الكل الوطني المشاركة فيه".
ويدخل الأخرس الأربعاء يومه الـ80 في الإضراب المفتوح عن الطعام ورفض أخذ المدعمات، وسط مخاوف على حياته بظل التدهور الخطير المستمر في وضعه، ووسط عجز أي جهة دولية أو محلية عن التدخل للإفراج عنه.
