أفرجت سلطات الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، عن الأسير رشدي أبو مخ بعد 35 عامًا في السجون.
وقال نادي الأسير في بيان، إن الأسير أبو مخ اُعتقل عام 1986، إلى جانب ثلاثة من الأسرى وهم: الأسير والمفكر وليد دقة، وإبراهيم أبو ومخ، وإبراهيم بيادسة.
وحكم الاحتلال عليه بالسّجن المؤبد، وجرى تحديده لاحقًا بـ(35) عامًا، علمًا أنه كان من المفترض أن يُفرج عنه الشهر الماضي، إلا أن سلطات الاحتلال ادعت أن على الأسير أبو مخ "مخالفة سير" قبل اعتقاله، وعليه تم إضافة 12 يومًا على مدة الحكم ليكون موعد تحرره اليوم.
فيديو.. اللحظات الأولى للإفراج عن الأسير رشدي أبو مخ من الداخل المحـ ـتل، بعد اعتقال دام 35 عامًا في سجون الاحتـ ـلال pic.twitter.com/A3id8HGpH0
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) April 5, 2021
ولفت إلى أنه وعلى مدار عقود رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عن الأسير أبو مخ وباقي الأسرى معه رغم مرور مجموعة من صفقات التبادل، والإفراجات خلال سنوات أسرهم، وكان آخرها عام 2014، حيث تنكرت من الاتفاق الذي جرى ضمن مسار المفاوضات في حينه، وأبقت على اعتقال (30) أسيراً، وهي ما عُرفت بالدفعة الرابعة.
وخلال سنوات أسره جرت الكثير من الأحداث على المستوى الفلسطيني والشخصي، وتوالت أجيال، وفقدَ الأسير رشدي والدته التي انتظرته (33) عامًا قبل رحيلها، كما الكثير من الأسرى القدامى الذين فقدوا أمهاتهم، وأفرادا من عائلاتهم على مدار سنوات اعتقالهم.
يذكر أن عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية "أوسلو" بعد الإفراج عن الأسير أبو مخ (25) أسيرًا، منهم (11) أسيرًا من أراضي عام 1948، واقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان منذ عام 1983.
