أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن موت الشاب أمير اللداوي، متأثرا بإصابته بعد مطاردة سيارته من قبل أجهزة السلطة في موكب استقبال الشيخ الأسير المحرر شاكر عمارة، بأنه "أمر مؤسف".
وقال البرغوثي في تصريح خاص لوكالة "شهاب" الأربعاء، "هذا أمر مؤسف أن تحصل مطاردة لمركبته ثم يقع حادث سير أدى لوفاته، وهو من النتائج السلبية للأزمة السياسية التي نعيشها".
وأضاف "لا يوجد أي مبرر للمس بمواكب الأسرى، كما لا يوجد أي مبرر لمنع القوى الوطنية المختلفة في التعبير عن رأيها ومواقفها".
وتابع البرغوثي، نحن ضد أي شكل من أشكال الاعتقالات السياسية أو الاستدعاءات السياسية أو قمع حرية الرأي والتعبير، داعيا لضرورة أن يعود الحق للشعب وأن تجرى الانتخابات الديمقراطية الحرة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
وطالب البرغوثي بضرورة القبول بالشراكة الوطنية والتي على أساسها يكون للفلسطينيين قيادة وطنية موحدة في إطار منظمة التحرير، مشددا على ضرورة التوافق على نهج وطني كفاحي مقاوم بديلا لما فشل في ظل التنكر الإسرائيلي لكل الاتفاقات.
