أصيب، عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز السام، اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي على مدخل برقة شمال غرب نابلس.
وأوضحت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال والشبان الذين أعادوا فتح مدخل برقة الرئيسي والمداخل الفرعية الأخرى، بعد إغلاقها من قبل الاحتلال ظهر اليوم.
وأضافت أن المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال اندلعت بين قريتي برقة وبيت أمرين، وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام.
#شاهد| اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال بين قريتي برقة وبيت أمرين شمال غرب نابلس. pic.twitter.com/iAzoetWNMN
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) December 27, 2021
وكانت قد أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي كافة الطرق الرئيسية إلى قرية برقة، والطرق الفرعية بينها وبين سبسطية وبيت امرين.
وأغلقت جرافة عسكرية ترافقها عدد من دوريات الاحتلال مدخل منطقة المسعودية التاريخية بالسواتر الترابية والتي تضم معالم لسكة الحجاز إبان العهد العثماني، والتي تقع بمحاذاة طريق جنين نابلس.
وعثر مواطنون على لافتات نشرها مستوطنون تؤكد مطامعهم بالاستيلاء على أراضي برقة.
#شاهد| اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اغلاقها طرقاً بين بلدتي بيت امرين وبرقة شمال غرب نابلس. pic.twitter.com/cP9N3ynyBZ
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) December 27, 2021
وتصاعدت هجمات المستوطنين بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، في ظل صمود واستبسال منقطع النظير للمواطنين والمجوعات الشبابية التي تستنفر على مدار الساعة لمواجهة إرهاب الاحتلال ومستوطنيه بأنحاء الضفة.
ونجح ثوار بلدة برقة وسبسطية بالتعاون مع شبان بلدات فلسطينية مجاورة خلال الأيام الماضية في إفشال محاولات المستوطنين لاقتحام البلدتين، بحماية عسكرية مشددة من قوات الاحتلال.
وتصدى المواطنون ببسالة لقوات الاحتلال التي سعت لتأمين اقتحام المستوطنين للبلدتين، حيث دارت مواجهات عنيفة تخللها رشق حجارة وزجاجات حارقة وتفجيرات صوتية.
وكان قد قال محمد حمادة، الناطق باسم حركة "حماس" في القدس المحتلة إنّ من حقّ شعبنا الفلسطيني ممارسة كل أنواع المقاومة وفي مقدمتها "المقاومة المسلحة".
وأشار حمادة إلى أن "عربدة المستوطنين المستمرة مرتبطة ارتباطا شرطيًّا بغياب المقاومة المسلحة، التي ضُيقت عليها السبل بفعل قيود التنسيق الأمني وما يمارسه الاحتلال بحق المقاومة والمقاومين هناك".
وأكد على أن "حالة المقاومة في برقة سوف تتكرر في كل قرية يعتدي فيها المستوطنون على الأهالي هناك، وحالة الرفض الموجودة نابعة من حقيقة استعداد شعبنا لمقاومة الاحتلال والضرب على يد هؤلاء المستوطنين لمنعهم من الاستمرار في عدوانهم".
