غزة - شهاب
أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها وضعت الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي على قائمة أخطر الإرهابيين المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، بتهمة المشاركة في هجوم استهدف مطعماً إسرائيلياً في القدس المحتلة عام 2001، أووقع 15 قتيلا بينهم أمريكيون.
وقالت الوزارة في بيان لها، إنها وجهت لها تهمة “التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد أمريكيين خارج الولايات المتحدة”، متابعا: "إن التميمي رافقت في 9 آب/ اغسطس 2001 منفذ العملية لدى توجهه إلى مطعم سبارو للبيتزا في القدس المحتلة حيث فجر عبوة ناسفة كانت مخبأة داخل غيتار".
وبحسب البيان، فإنه "يمكن أن يحكم القضاء الأمريكي على التميمي بالإعدام أو بالسجن المؤبد ولكن الأردن يرفض تسليم مواطنته إلى الولايات المتحدة"، زاعماً: "سنواصل العمل حتى يتم إحضار التميمي الى العدالة، وسيواصل مكتب التحقيقات الفدرالي للعمل مع شركائنا الدوليين لمكافحة الإرهابيين ".
وبيّن: "أنه سيتم تحديد الحكم على التميمي من قبل المحكمة بالاستناد إلى المبادئ التوجيهية لإصدار الأحكام الاستشارية والعوامل القانونية الأخرى"، على حد تعبيره.
وذكر بيان الوزارة، "أن توجيه التهمة إلى التميمي اليوم بعد 16 عاما من الوقائع هو دليل على أنه عندما يستهدف إرهابيون مواطنين أمريكيين في أي مكان في العالم فنحن لا ننسى ذلك ابدا"، على حد قوله.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية التميمي بتاريخ 14 أيلول/ سبتمبر 2001، وبعد محاكمات استمرت عامين، أصدرت محكمة إسرائيلية قرارا بالسجن المؤبد 16 مرة و250 عاما ضد التميمي.
وكانت التميمي قضت ثماني سنوات في سجون الاحتلال قبل أن يتم الافراج عنها في 2011 بموجب صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.
وتم الإفراج عن التميمي يوم 18 تشرين أول/ أكتوبر 2011، ضمن صفقة ‘وفاء الأحرار’ المبرمة بين حركة حماس والاحتلال، بعد أن قضت ثماني سنوات في سجون الاحتلال وتم إبعادها إلى الأردن الذي تحمل جنسيته.
ويرتبط الأردن والولايات المتحدة الأمريكية باتفاقيات مشتركة لتسليم المطلوبين من قبل سلطات أي من البلدين، فيما بينهما.

