"السلطة لم تتوقف يومًا عن قمع الشعب"

خاص الرجوب لـ شهاب: قمع متظاهري الخليل يؤكد أن قرار وقف التنسيق الأمني "سراب"

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والنائب في المجلس التشريعي نايف الرجوب، إن قمع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية للشبان المشتبكين مع قوات الاحتلال في باب الزاوية بمدينة الخليل، ليس بالأمر الجديد.

وأوضح الرجوب في تصريح خاص بوكالة شهاب، أن عمليات قمع المتظاهرين والاعتداء على المواطنين هي سياسية السلطة منذ أن وضعت قدمها على أرض فلسطين عائدة من الخارج، ومنذ تلك اللحظة لم يتوقف سحل المواطنين والمتظاهرين في كافة المدن الفلسطينية.

وقمعت أجهزة أمن السلطة أمس الجمعة، مسيرة جماهيرية غاضبة، اشتبكت بالحجارة مع قوات الاحتلال في باب الزاوية في مدينة الخليل.

 وانتشر العشرات من عناصر أجهزة أمن السلطة المرتدين اللثام في مكان المواجهات، وقاموا بتفريق المتظاهرين.

وأضاف الرجوب، "هذا هو الواجب الذي أُحضرت من أجله سلطة أوسلو، وهو إضافة سوط جديد على ظهر المواطن الفلسطيني، إضافة لسوط الاحتلال".

وعن تعارض عمليات قمع المتظاهرين المنتفضين في وجه الاحتلال، مع قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني، أوضح الرجوب أن هذه القرارات لم يترجم منها شيء على أرض الواقع، ولم تكن سوى سراب في سراب.

وأشار إلى أن هذه القرارات لا تعدوا أن تكون كبقية القرارات التي تم اتخذاها في المؤتمرات السابقة، والتي لم يترجم منها شيء على أرض الواقع.

وأوضح أن المواطن الفلسطيني لم يعد يثق في هذه المؤتمرات ولا بقراراتها، لأنه عمليا ليس لها رصيد على أرض الواقع.

وعن دور الأجهزة الأمنية مؤخرًا في ضبط حالة الفلتان الأمني في محافظة الخليل، أشار الرجوب إلى أن حالة الفلتان سببها عربدة الأجهزة الأمنية وأشخاص منتسبين إليها من العائلتين.

وقال إن أجهزة السلطة تمارس الفلتان الأمني في الخليل، تحت شعار العائلات، معقبًا: ليس المطلوب من السلطة انهاء حالة الفلتان في الخليل، بل المطلوب إيقاف أجهزتها الأمنية عن تغذية حالة الفلتان الموجودة في المحافظة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة