أكّد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، اليوم الإثنين، أنّ المعادلة الاستراتيجية الوطنية اللبنانية القائمة على الجيش والشعب والمقاومة، حقّقت انتصارات عظيمة، محذرا الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ تهديداته واغتيال أية شخصية في لبنان.
وفي كلمته في الذكرى السادسة لتحرير الجرود الشرقية للبنان، التحرير الثاني، تطرّق السيد نصر الله إلى تهديدات القادة الإسرائيليين وقال: العدو الإسرائيلي طوال الصراع مع المقاومة كان يقوم بتنفيذ اغتيالات واسعة فهل استطاعت هز عضد المقاومة؟
"أي اغتيال على الأرض اللبنانية يطال لبنانياً أو فلسطينياً أو إيرانياً أو غيره لا يمكن السكوت عنه ولن نسمح أن تفتح ساحة لبنان من جديد للاغتيالات ولن نقبل بتغيير قواعد الإشتباك القائمة وعلى الإسرائيلي أن يفهم"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 28, 2023
الأمين العام لحزب الله السيد حسن #نصرالله لمناسبة ذكرى #التحرير_الثاني… pic.twitter.com/6bXS7HxANR
وأشار السيد نصر الله إلى عدم جدوى التهديدات الإسرائيلية، قائلاً إنّه "لا التهديد، ولا تنفيذ التهديد سيوقف المقاومة وحركاتها، بل سيزيدها عناداً وإصراراً وقوة".
ووجّه نصر الله حديثه إلى العدو الإسرائيلي مؤكّداً أنّه "يجب أن يعترف أنّه في مأزقٍ تاريخي ووجودي واستراتيجي"، وأنّه لن يجد مخرجاً لذلك.
وأصرّ السيد نصر الله على تكرار موقف المقاومة السابق، والملتزم بأنّ "أي اغتيال على الأرض اللبنانية، يطال لبنانياً أو فلسطينياً أو إيرانياً أو غيره لا يمكن السكوت عنه".
ومشدّداً على هذا الالتزام، صرّح السيد نصر الله "لن نسمح أن تُفتح ساحة لبنان من جديد للاغتيالات، ولن نقبل بتغيير قواعد الاشتباك القائمة"، مُضيفاً أنّه "على الإسرائيلي أن يفهم".
وتابع السيد نصر الله أكّد أنّ "المقاومة في الضفة الغربية المحتلة هي إرادةٌ فلسطينية بحتة"، مُشيراً إلى أنّه "أمام تصاعد المقاومة في الضفة الغربية، والعجز الإسرائيلي، هرب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى تصوير ما يجري في الضفة كخطةٍ إيرانية".
كما دعا السيد نصر الله إلى وجوب التضامن الحقيقي مع الأسرى في فلسطين، ومع السجناء السياسيين في البحرين.
