وصل الأسير المحرر صلاح الحموري المبعد عن مدينة القدس، ظهر اليوم الأحد، إلى فرنسا بعد قرار إبعاده الصادر عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبعدت، منتصف الليلة الماضية، الأسير المقدسي صلاح الحموري إلى فرنسا.
وأضافت الوزارة، أن سلطات الاحتلال أبعدت المعتقل الإداري الحموري إلى فرنسا عبر طائرة خاصة بعد أن أمضى 9 أشهر في الاعتقال الإداري، ونحو 7 أعوام في سجون الاحتلال سابقًا.
وأكدت الوزارة أن سياسة الإبعاد التي ينتهجها الاحتلال بحق أبناء شعبنا وخاصة الأسرى تنم عن فشل ذريع وتخبط في مواجهة قرار شعبنا بالتمسك بأرضه وحقوقه، وتأتي في إطار توسيع دائرة استهداف الأسرى بعد انتهاء محكومياتهم.
وأبعدت سلطات الاحتلال الحقوقي الحموري إلى فرنسا، رغم أنّ الإجراءات القانونية التي كانت مقررة في قضيته لم تنته بعد، إذ قررت المحكمة الإبقاء عليه حتّى الأول من يناير المقبل، إلى حين البت في قرار إبعاده، وسحب هويته المقدسية.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت المحامي الحموري في 7 مارس الماضي، وأبقت عليه رهن الاعتقال الإداري منذ ذلك الحين دون محاكمة.
وفي أكتوبر من العام الماضي، صادق المستشار القضائي لحكومة الاحتلال ووزير القضاء الإسرائيلي على قرار سحب هوية الحموري وحرمه من الإقامة في القدس بحجّة "خرق الولاء لدولة إسرائيل".
والحموري محامٍ وحقوقيّ، وأسير سابق وأحد محرري صفقة "وفاء الأحرار"، أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال أكثر من تسع سنوات، وهو أحد موظفي مؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ووالدته فرنسية ووالده فلسطيني من مدينة القدس التي ولد وعاش فيها، وهو متزوج من فرنسية وأب لطفلين
