أكد عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ياسر مزهر أن الأسير الشهيد ناصر أبو حميد كان مقيدًا حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة قبيل استشهاده.
وأشار مزهر في تصريحاتٍ لقناة "الأقصى" الفضائية، اليوم الثلاثاء، إلى أن هناك أكثر من 300 أسير مريض بحاجة لإجراء عمليات عاجلة في سجون الاحتلال.
وقال إن الأسرى الفلسطينيين ينتظرون فترات طويلة من أجل العلاج من أمراض حتى لو كانت بسيطة.
وأضاف أن سياسة الإهمال الطبي بحق أسرانا تأتي من أعلى الهرم السياسي وصولًا للأطباء في عيادات سجون الاحتلال.
وذكر أن الاحتلال الصهيوني يُماطل من أجل قتل وإعدام أسرانا في المعتقلات.
وشدد على أن مسؤولية حماية الأسرى تقع على عاتق السلطة، بممارسة دورها بالضغط على الاحتلال عن طريق السفارات والملاحقة في المحاكم الدولية وتدويل قضية الأسرى في دول العالم.
وأردف: قضية الأسرى لا يختلف عليها الفلسطينيون، ولذلك مطلوب من الفصائل التوحّد والعمل على وضع استراتيجيات موحدة لردع الاحتلال وإنقاذ الأسرى المرضى.
وطالب مزهر شعبنا الفلسطيني بالخروج في مسيرات والضغط على الاحتلال لتسليم جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد.
